أيتها الحياةُ التي تخذلُ أعمارَنا ٣٠ أيار (مايو)، بقلم محمد علوش أيتها الحياةُ التي تُخذِلُ أعمارَنا، كلَّما فتحنا نوافذَنا للشمسِ دفعتِ في وجوهِنا ريحَ المنافي، وأغلقتِ أبوابَ الفرحِ بأقفالِ الغيابِ. وكلَّما زرعنا خطانا في ترابِ الحلمِ، أيقظتِ في الدربِ (…)
أَشْوَاقُ العِيْدِ ٣٠ أيار (مايو)، بقلم مطران العياشي مِـنْ مَـطْلِعِ الْحُبِّ حَتَّىْ آخِرِ الْشَفَقِ أَزُفُّ لِـلْـصَّحْبِ أَشْـوَاقًـا مِــنَ الأَلَـقِ مَـنْ فَـاحَ فِـيْ الْـقَلْبِ أَشْـذَاءً تَمَلَّكَهُ وَخَــطَّ مِـنْ نَـبْضِهِ حِـبْرًا (…)
موسم التّجلي ٣٠ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة حـلّـقَ الـوَقـتُ هائماً في صُعـودِ يَمـسـحُ الحُزنَ عن جِباهِ النُّجودِ هاتِفـاً في حنايا الأنامِ سُــــروراً: هَـا هُــوَ الـعِـيدُ قَـدْ أَتَى لِلْوُجُـودِ يَصبِغُ الكَـونَ من سَـديمِ التَّداني (…)
احتراق السكر ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الشارع، حيث تبدأ الريح ولا تنتهي، كان هناك متجر صغير لا يلتفت إليه أحد… إلا من عرف صاحبه حقًا. كان اسمه يونس. يبيع السكر. رجل لا يشيخ سريعًا، لكن التعب كان يسكن عينيه قبل ملامحه. (…)
عندما تتكلم الجرافات!! ٣٠ أيار (مايو)، بقلم محمد محضار لم يُفكر في الماضي، ولا اهتم بالمستقبل، لأن الحاضر كان يضج بالحلكة، الأبواب موصدة في وجهه، ولغة التواصل تعطلت وصارت أمرا نافذا لا يقبل النقض أو الجدل، طرقوا باب بيته هذا صباح، أخبروه أن قرارا (…)
سفر اخير! ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رحال امانوز كإنسان آلي بلا روح. كان يسير وسط المدينة الكبيرة. اخترق الشوارع الفسيحة. صادف وجوها كثيرة لا يعرفها. أمواج غفيرة من البشر تمشي بسرعة. وكأنها ترحل عن المدينة الملعونة. وجوه عديدة بملامح متجهمة (…)
تهاليلُ العيد ٣٠ أيار (مايو)، بقلم غدير حميدان الزبون أقبلَ الأضحى فأزهى موطنِي وتسامى الحلمُ فينا مُعلَنا وانثنتْ أنغامُ تكبيراتِهِ تملأُ الآفاقَ نورًا مُسكَنا يا هلالَ العيدِ حلِّقْ باسمًا واملأِ الدنيا صفاءً بالمنى واستفاقَ الفجرُ في (…)
"بين الأطلال" بين الأدب الرومانسي والفلسفة الوجودية ٣٠ أيار (مايو)، بقلم هند الرباط تُعتبر رواية "بين الأطلال "للأديب المصري الكبير يوسف السباعي، تحفة أدبية كلاسيكية رومانسية نادرة ، تسلط الضوء على الصراعات الداخلية والمشاعر المتناقضة التي يعيشها الإنسان في تجاربه العاطفية، مما (…)
الذين يمرّون ناقصين ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية في الحارة القديمة، كانت البيوت متلاصقة على نحوٍ يثير الشفقة، كأنها تخاف أن تُترك وحدها في هذا العالم. جدران متعبة تشققت من الرطوبة والسنوات، نوافذ ضيقة لا يدخلها الضوء إلا بخجل، وأبواب خشبية (…)