اتحاد كتاب مصر يحتفل بالفائزين والأعضاء الجدد ٢٥ أيار (مايو)، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم شهدت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر يوم السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ حفل توزيع جوائز المسابقات التي نظمتها النقابة العام الماضي كما تم الاحتفال بانضمام الأعضاء الجدد وتم تلاوة قسم الكاتب وذلك بحضور هيئة (…)
يا أهل صنعاء ٢٥ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي يَا أَهْلَ صَنْعَاءَ، يَا بَحْرَ النَّدَى كَرَماً وَيَا سُيُوفاً تَقصُّ الظُّلْمَ وَالدُّوَلَا عُرُوبَةٌ بَدَأَتْ مِنْكُمْ، وَآخِرُهَا أَنْتُمْ مَنَارَتُهَا، وَالنَّصْرُ إِنْ نَزَلَا (…)
قُبلةٌ طائرة ٢٥ أيار (مايو)، بقلم حيدر حسين سويري «ميس» فتاةً تشبه أوائل الربيع؛ بالرغم من بلوغها سن الثلاثين، جميلة بهدوء، خجولة كأن الكلمات تخاف الخروج من شفتيها؛ عيناها الواسعتان كانتا تفضحان ما يعجز لسانها عن قوله، خصوصًا حين يكون «أسد» (…)
الارتطامٌ بجدارِ الجليد ٢٥ أيار (مايو)، بقلم سعاد حسين الراعي أولاً: حين يخذلُ النصُّ الروح كان ذلك اليومُ المشهود غائماً برداءٍ كالح، كأن السماء قررت أن تنسج وشاحًا من الرماد قبل أن ينطق لسانُ القانون بالجور. عاد أهل الحي إلى قاعة المحكمة بقلوبٍ توجس (…)
علاقة الأدب والأدباء بعِلم النفس والاجتماع! ٢٥ أيار (مايو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في المساقات الماضية، انتهينا مع (ذي القُروح) إلى اتفاق قَيصري- كاتفاق (ترمب) مع (إيران)- خلاصة بنوده، أنَّه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل المسكوت عنه على الملأ. بل إنَّ في هذا خطأً في فهم (…)
قناع الوجود وانكسار المرايا ٢٥ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد قراءة نقدية في شاعرية المحو والتجلي عند محمود البريكان نص القصيدة البدوي الذي لم ير وجهه أحد محمود البريكان لعلك يوماً سمعت عن البدوي العجيب الذي كتبَ الله أن لا يرى وجهه أحد وجههُ الأولُ (…)
المتنبّي: الشّاعر الطّائر بين التّسامي والتّداني ٢٥ أيار (مايو)، بقلم عبد الرزاق السومري مُبرّر اختيار هذا العنوان، هو البيت التّالي للمتنبّي الذي نقترحه للتّحليل: وَشَرُّ مَا قَنَصَتْهُ رَاحتي قَنَصٌ شُهْبُ البُزَاةِ سَوَاءٌ فِيهِ وَالرَّخَمُ ومن السّياقات العامّة الحاضنة لقصيدة (…)
لبّيكَ ما هبّتِ الأرواحُ خاشعةً وما ترنّمَ بالتوحيدِ مُغتنِمُ ٢٥ أيار (مايو)، بقلم غدير حميدان الزبون أقبلَ موسمُ الحجِّ فأشرقتِ الأرواحُ بعدَ ذبول، وارتفعتِ الأكفُّ إلى السماءِ برجاءِ القَبول، وتجرّدتِ القلوبُ من أثقالِ الدنيا تجرّد المُحرِمُ من مخيطِ الثياب، فلا فخرَ إلّا بالتقوى، ولا رفعة إلّا (…)
كلُّ عامٍ وأنتم بخير ... ٢٥ أيار (مايو)، بقلم أيمن فضل عودة رأيٌ في اللُّغة.. «١٦» سألني أحد الأحبة قبل فترة: عند التهاني والمباركة في الأعياد والمناسبات المختلفة، وقولنا «كل عام وأنتم بخير»، أنقول: «كلُّ عام» برفع كلمة (كلُّ)، أو نقول (كلَّ عام) بنصبها؟ (…)