احتفالية التميز القرائي التلاميذي بمراكش ٣٠ أيار (مايو)، بقلم عبد الرزاق القاروني ترأس عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، رفقة كل من محمد بلقرشي، المدير المساعد، ورئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية، وخديجة بوحراشي، نائبة رئيسة المجلس (…)
كتابة على الماء ٣٠ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد (١) كتابة على الماء الحبرُ يجري بغزارة، والورقُ الأبيضُ ينتظرُ. أنا أقفُ الآنَ على حافةِ المعنى. كلما كتبتُ سطراً، محاهُ الهواءُ فوراً. العالمُ سريعٌ جداً، والكلماتُ تبدو متعثرة. (…)
الديوك ٣٠ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي الديوك بأعرافها المستهامة مبنى ومعنى تخوّض في الحوش تطريزها للمراعي القريبة كان أفضل من حجر واقف يرتدي شمعة عند بوابة لضريح يعيش البطالة لما الوليّ تقدم بالاستقالة ممّا كان يشغله من مناصبَ... (…)
الملتقى العربي للأدباء ٣٠ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي ٣- أشعار وقصائد البحث عن كافة الرسائل ذات التصنيف ٣- أشعار وقصائد إزالة التصنيف ٣- أشعار وقصائد من هذه المحادثة يا محفل الضاد هاكَ الشعر أعذبَهُ قد جاء يسعى ليحكي قصةَ اليمنِ لبّت لك البيدُ (…)
كريمة ٣٠ أيار (مايو)، بقلم محمد تقي جون كانت في ريعان الشباب كالشمس تَغمض العينُ اذا حدَّّقت بها، وكنتُ في رعونة الطفولة فأرقت براءتي وسلبتها أنثى ولو بلغتْ تسعاً وتسعينا فالعمرُ ليس يُضيرُ الحورَ والعِينا كريمةُ الحسن لكن جدُّ باخلةٍ (…)
حوار مع الصَّحفيّ والكاتب المصريّ محمَّد شعير ٣٠ أيار (مايو)، بقلم ميادة مهنا سليمان محمَّد شعير: "صِرتُ أرى شِعارَ(حُرية الصحافة)، وهمًا كبيرًا...فالحرية الحقيقية المقصودة هي في نهاية المطاف، حرية مُلَّاك وسائل الإعلام". موجز السِّيرة الذَّاتيَّة: كاتب، روائي، وصحفي بجريدة (…)
أحمد اليبوري... حين يصيرُ الأستاذُ ذاكرة للجَامعة ٣٠ أيار (مايو) أستاذٌ لا يغادر الذّاكرة حين تنسى الجامعة أساتذتها الكبار، تفقد جزءاً من روحها. وحين تعود إليهم بالاعتراف والوفاء، تستعيد معناها العميق، لا بوصفها مؤسسة تمنح الشهادات، وإنما بوصفها بيتاً للعلم، (…)
نحنُ الذينَ لم نتعلّمِ العواء ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية ليستِ النشراتُ سوى مقابرَ مضاءة، يدخلها الناسُ كلَّ مساء ليتأكّدوا أنّ العالمَ ما زالَ ينزف. خلفَ المذيعِ الهادئ كانتْ مدنٌ تُذبحُ ببطء، وأمّهاتٌ يخبزنَ الخوفَ لأطفالهنّ كي يناموا أقلَّ جوعًا (…)
الموتُ بالتقسيط ٣٠ أيار (مايو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر يا ولدي… أبوك ماتَ مرَّةً واحدة، أمّا أنا، فمنذ تلك الليلة، وأنا أموتُ على دفعات. كلُّ يومٍ يسقطُ منّي شيء: نبرةٌ كانت دافئة، رغبةٌ صغيرة في الحياة، وضوءٌ خافتٌ كنتُ أستعين به على (…)