الفقدان ومحاولات النجاة
يُروى في الموروث الديني أن الله خلق آدم ونفخ فيه من روحه، وكرّمه فأسجد له الملائكة وأسكنه الجنة، ثم خلق له من نفسه زوجاً ليسكن إليها، تدفعنا القصة إلى التأمل في حاجة الإنسان إلى الآخرين، فمهما بلغ (…)
يُروى في الموروث الديني أن الله خلق آدم ونفخ فيه من روحه، وكرّمه فأسجد له الملائكة وأسكنه الجنة، ثم خلق له من نفسه زوجاً ليسكن إليها، تدفعنا القصة إلى التأمل في حاجة الإنسان إلى الآخرين، فمهما بلغ (…)
لو جئتَ في هذا المساءْ ماذا سيبقى مِنْ رذاذ الشَّوقِ إِنْ وقفَ التُّرابُ على ضريحكَ متعباً ماذا تقولُ القُبرَّاتْ فكِّرْ بموتّكَ قبل أنْ تسعى النُّجومُ إلى يديكَ وحدِّثِ الصَّفصافَ عنْ فمكَ (…)
كان حجراً صغيراً، لا يلفت النظر بين أكوام الحجارة التي تملأ المكان. لم يكن مستديراً بما يكفي ليُزيّن نافورة، ولا مستوياً بما يكفي ليُفرش في ساحة، ولا كبيراً بما يكفي ليكون قاعدة يُبنى عليها شيء. (…)
(إلى فاء نون مرّة بعد مرّة) هامش: "قبّلتها ثانية. دفء شفتيها بعث موجات من الرغبة في أنحاء جسمي، وتضوّعت منها رائحة ياسمين وأزهار برّيّة. وعندما تمدّدت إلى جانبها تنشّقت رائحتها ولمست ثدييها (…)
في عالم السكن الجامعي، حيث يلتقي الغرباء تحت سقف واحد بحثاً عن مستقبل علمي واستقرار نفسي، تتكشف أحياناً وجوه خفية لا تُبشر بالخير. تخيل هذا المشهد المزعج: شاب في مقتبل عمره الجامعي، يفترض أنه (…)
في هذه الدولة، ربّما آن الأوان لأن نعيد تسمية المعلّم أو تعريف دوره وتحديد مهامّه، كي ينجح في أداء رسالته العظيمة، فلا داعي اليوم أن نقول: معلّم لغة، أو معلّم رياضيّات، أو مربّي صفّ، التسمية (…)
ليست ترجمة الشعر عملية نقل كلمات من لغة إلى أخرى، أو مهارة لغوية تُقَاس بمدى قدرة المترجم على العثور على مقابل عربي لكل مفردة إنجليزية. الترجمة الشعرية مسؤولية تجاه المعنى والإيقاع والصورة والنبرة (…)
"الشيب الأزرق" رواية تتجاوز فكرة سرد دورة حياة عائلة عبر عدّة أجيال، لتتعمّق في طيّات النفس الإنسانية، يتحول فيها القلق إلى إرث ثقيل يتوارثه الأبناء، وكأنه قدر مكتوب على السلالة كاملةً، ومن خلال (…)
ليس كل الحزن يُرى بالعين، فبعضه يختبئ في زوايا البيوت الموحشة، وفي الأسرة التي غاب عنها أصحابها، وفي الأطباق التي بقيت على الموائد تنتظر من لن يعودوا إليها أبداً. هناك، حيث تتكئ الأرواح على ما (…)