قراءة نقدية في قصيدة «عيون لا ترى سوى الصمت»
تُمثّل هذه القصيدة لغة الصراع ما بين (الرؤى) و(الصمت)،مما أتاح لها ان تتجاوز المسار التقليدي لشعر المقاومة، الذي يجلد، أو الندب المباشر، إذ تدخل القصيدة في لغة صراع ما بين السلبي والايجابي.فقدمت (…)
تُمثّل هذه القصيدة لغة الصراع ما بين (الرؤى) و(الصمت)،مما أتاح لها ان تتجاوز المسار التقليدي لشعر المقاومة، الذي يجلد، أو الندب المباشر، إذ تدخل القصيدة في لغة صراع ما بين السلبي والايجابي.فقدمت (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
النّاسُ للنّاسِ حتّى و إنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ اعْتادوا أوِ اعتقدُوا هدْيُ النبيِّ وإخوانٌ لهُ بُعثوا من قبل للنّاسِ لُطفاً أينما وُجِدوا فكنْ أُخيَّ كما أرادكَ الأحدُ واجْذُلْ إذا (…)
في إمينونو... كانت الأرصفةُ تبدّلُ أحلامَها كلَّ صباح. والنوارسُ... تسرقُ زرقةً صغيرةً من عينِ السماء. حين صعدتُ السفينة، سمعتُ اليابسةَ تديرُ المفتاحَ من الخارج. البوسفور... وريدٌ نسيَ في (…)
لا تَبُثَّ الغَضبَ في كَلِماتِكْ ... فَهيَ سَيفٌ إذا مَضَى يَعْطَبُكْ تِلكَ نُسخَةُ غَيظٍ إذا خَطَّتِ... صُورةً تَرتَجي بِها أَن تَصُدَّكْ اكتُبِ البَوحَ في وُرَيْقاتِ صَمْتٍ... فهوَ بُرءٌ لِما (…)
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
ترنيمة للولد الذي تأخّر عند الباب يا أمّهاتِ العهد، أعرنني خيطاً أزرقَ من أطرافِ أثوابكنّ، أربطُه حولَ معصمي كي لا أضيعَ حين تنطفئُ أسماءُ الشوارع. يا أمّهاتِ العهد، أشعلنَ في النافذةِ ضوءاً (…)