عصا السنوار
يَحْيَى.. اِضْرِبْ بِعَصَاكَ الْكُفْرَ لِتَنْبَجِسَ لِلْعِزِّ أَنْهَارٌ هيّا… هُشَّ بِهَا عَنِ الطُّغَاةِ لتَنْشأ لِلْإِبَاءِ أَطْوَارُ هَلُمَّ… وَاضْرِبْ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ لَعَلَّ بِعَصَاكَ (…)
يَحْيَى.. اِضْرِبْ بِعَصَاكَ الْكُفْرَ لِتَنْبَجِسَ لِلْعِزِّ أَنْهَارٌ هيّا… هُشَّ بِهَا عَنِ الطُّغَاةِ لتَنْشأ لِلْإِبَاءِ أَطْوَارُ هَلُمَّ… وَاضْرِبْ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ لَعَلَّ بِعَصَاكَ (…)
(١) قلتُ لظلي الذي يسبقني تارةً ويتعثرُ خلفي تارةً أخرى: "إلى أين نحن ذاهبون؟" فأجابني بصمتٍ بليغ: "نحنُ لا نذهبُ إلى مكان، نحنُ نبتعدُ فقط عن أنفسنا القديمة." أيها الظلّ، كلُّ محطةٍ (…)
في منتصفِ الليلِ كانَ السريرُ جزيرةً والبحرُ ينمو في دمي... وكانَ ظلّيَ كلّما حاولتُ أن أنجو بهِ عبرَ الجدارْ عادَ إليَّ بوجهِ ميتٍ ونصفِ بابٍ واشتهاءِ غبارْ. أَرَقْ... كأنَّ في رأسيَ بئرًا (…)
مشمسٌ نهارُ الطريق وهناك منعطفٌ نحو الأعماق والذاكرة الأرضُ قاحلةٌ، نحاسيّةُ اللون والذكرياتُ موجٌ باهتٌ من المشاعر واللَّهَفات يتجلّى الصمتُ مصحوبًا بشَدْوٍ مرتبك لطائرٍ طنّانٍ في البعيدِ ووسطَ (…)
من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ إنّما ليسَ في رؤوسِ الجبالِ سوفَ يلقاهُ من يُرِدْهُ حياةً في عقولٍ قد سُوِّيَتْ بالنّعالِ فإذا ما التقاهُ ظنّ سيَحْلو الـ عيشُ فالسّهلُ قانعٌ بالسّؤالِ بينمَا (…)
قال الشيخ للخراب: ما اسمك؟ فأجابه الجدار بصوتٍ خرج من شقٍّ صغير: أنا البيت حين يفقد أهله ويظلّ واقفًا كي لا يفضح الغياب. في الطريق إلى المدينة كان الجنود يتركون ظلالهم على (…)
مَسَاحَةُ الْجُرْحِ أَبْعَادٌ نُهَنْدِسُهَا حُلْمًا يُبَادِلُ ومضَ السعدِ أَعْوَامَا تذوب في راحةِ المعروفِ صَدمَتُنا فالخيرُ صَيَّرَ ثغرَ الكونِ بسّاما يشْفِي البلاء بِضَوْءٍ أَنْتَ (…)