قطعة من ظمأ
ـ أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن (…)
ـ أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن (…)
أَشكُو الشَّدَائِدَ مَا هَبَّت رَيَاحِيهَا فِي غَيهَبِ الكَربِ وَالأَيَّامُ تُبدِيهَا جَمعُ الخُطُوبِ عَلَى هَامَاتِنَا سَقَطَت وَحُرقَةُ القَلبِ تَكوِينِي مَآسِيهَا النَّفسُ مُثقَلَةٌ مِن (…)
نَهَارِي وَلَيْلِي وَالْأَسَابِيعُ تَشْهَدُ بَأَنَّكَ فِي قَلْبِي وَحِيدٌ وَأَوْحَدُ وَعَامِي شُهُورٌ بِالثَّوَانِي أَعِيشُهَا بِعُمْرٍ جَدِيدٍ فِي وِصَالِكَ يَسْعَدُ تَرَبَّعْتَ عَرْشًا فِي (…)
أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟! ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما (…)
مَــجْــدٌ تَـكَـلَّـمَ فَــازْدَانَـتْ حِـكَايَـاهُ بِـلَـمْـعَـةٍ مِـنْ فَـضَـاءِ الـرُّوحِ تُـهْـدَاهُ خَيْرْتُ نَفْسِيَ بَيْنَ الرِّيحِ في سَفري وبَـيـنَ بَــحــرٍ مِـن الآهـــاتِ ألـقــاهُ (…)
ذُلَّ الـحَـديـدُ لِـهَـيـبـةِ الإيمـانِ وهَوتْ مَعاني الأسرِ والقُضبانِ مَا نَالَ عَتْمُ السِّـجْنِ مِنْ أَنْوَارِهِ هو في الإبـاءِ يــشــعُّ للأكوانِ قَامَ الطَّغَامُ بِجَمْعِهِمْ وَعَتَادِهِمْ (…)
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو (…)