أرخبيل الهشاشة
أنا قلت في وصفك المشرئب نحو ذرى الريف: "إنك مرحلة والنخيل دماء الأيادي وهدهدة الرقَبةْ... يا غيوم المساء أَذا أرخبيل الهشاشة يجمح منذهلا في المدينة؟ أم ذا كتابٌ أصيل يزيّنه شجر الاحتمالات؟ عندي (…)
أنا قلت في وصفك المشرئب نحو ذرى الريف: "إنك مرحلة والنخيل دماء الأيادي وهدهدة الرقَبةْ... يا غيوم المساء أَذا أرخبيل الهشاشة يجمح منذهلا في المدينة؟ أم ذا كتابٌ أصيل يزيّنه شجر الاحتمالات؟ عندي (…)
تتكدّس الحقائب في صمتِ الذاكرة، تتحسّس برودة الشتاء، حيث يعدُّ الزمنُ أنفاسه على حوافِّ الحقل النازح نحو البياض. في تلك البقعة، يبسط البياض سطوته، تتدلّى العناقيد جافّةً كعهودٍ غابرة، والريح تعزف (…)
في وطني تَعَلَّمْتُ منذ الطفولة دروساً في الحزن وتمارينَ في اختزال الفرح والالتفافِ على هرمون السعادة في وطني تَعَلَّمْتُ منذ الطفولة صِيَغَ المبالغة في غير محلها والممنوعَ من الصَّرْفِ رَابِضاً (…)
قُلْ لِلَّذِي يَطْوِي الوُجُودَ سُـــــؤَالَا: إِنَّ الحَـقِـيـقَـةَ كَـمْ تَـفِـيـضُ جَلَالَا أَبْصَرْتُ نَفْـسيَ فِي المَرَايا لَمْ أجِدْ إِلَّا الخُــشــوعَ يَــشُـــعُّ فِيَّ جَمَـالَا مَـا (…)
وتخطرُ مثلَ نُسيمةٍ جَذلى.. تسافر في شرايين الهوى.. وتنبتُ تارةً، وتغيب أخرى.. لكأنّها اعتادتْ على فرح اللقا.. لكنّها حثّت خطاً خلفَ المباسمِ والمنى.. وسرتْ بجسمي قشعريرةُ وجْدِها.. وهفَت (…)
(في رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي - في الذكرى السنويَّة على وفاته) أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرضٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي، سمَا لبنان ملتهبٌ (…)
(في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والكاتب الفلسطيني الكبير المناضل حنا ابراهيم) يبكي الجليلُ عليكَ والأرجاءُ والبعنةُ الحمراءُ والشُّرفاءُ والكرملُ الوَسنانُ والشَّاغورُ والسَّاحلُ الغربيُّ (…)