معاناة الفرد المقهور بين علاء الأسواني وفاسيلي غروسمان
يبدأ الألمُ في اللحظة التي يتعلَّم فيها الإنسانُ أن يعيش وهو يَعرف أنَّ صوته لن يُغَيِّر شيئًا. القهرُ في جَوهره ليس فِعلًا خارجيًّا يقع على الجسد فقط، وإنما عملية طويلة تتسلَّل إلى الداخل، (…)
يبدأ الألمُ في اللحظة التي يتعلَّم فيها الإنسانُ أن يعيش وهو يَعرف أنَّ صوته لن يُغَيِّر شيئًا. القهرُ في جَوهره ليس فِعلًا خارجيًّا يقع على الجسد فقط، وإنما عملية طويلة تتسلَّل إلى الداخل، (…)
في البيت ينهض مع الفجر، كأن بينه وبين الضياء ميثاقًا قديمًا لا يُنقض. لا يوقظه صخب منبّه؛ تكفيه رعشة الصباح الأولى، وانبثاق النور على جفنيه، ليعرف أن يومًا جديدًا أُودع بين يديه أمانة. يتوضأ، (…)
البيت المكسور: كيف يشكل العنف الأسري ملامح مستقبل الطفل؟ مقدمة هل يمكن لبيئة الخوف أن تخرج جيلًا سويًا؟ يُفترض بالمنزل أن يكون الملاذ الآمن ومصدر الطمأنينة الأول للطفل، إلا أن ظاهرة العنف (…)
قراءة تأويلية في رواية الناشئين للكاتبة ازدهار عبد الحليم أهدتني الصديقة الكاتبة ازدهار عبد الحليم روايتها القيّمة للناشئين «مِلحَةٌ وذابَت»، الصادرة عن دار سهيل عيساوي للنشر، فوجدتني أمام عمل (…)
من البؤر إلى الدولة: كيف تحوّل الاستيطان إلى كيان موازٍ يبتلع الضفة في قلب الضفة الغربية، لا تنمو المستوطنات كأحياء سكنية عادية، بل كأنياب مغروسة في جسد الأرض، تنهشها بلا توقف. نحن أمام كيان (…)
لم يعد الخوف شعورًا عابرًا يزور الإنسان في لحظات الخطر، بل أصبح صناعة قائمة بذاتها. فكلما فتح الإنسان هاتفه، وجد من يخبره أن أزمة جديدة تقترب، أو كارثة على وشك الوقوع، أو مستقبلًا أكثر غموضًا (…)
الاشتغال على تحديد ماهية الفلسفة بين التقليد الألماني عند كارل يسبرس ومارتن هيدغر والتقليد الفرنسي عند ميشيل فوكو وجيل دولوز مقدمة يظل سؤال ماهية الفلسفة من أكثر الأسئلة إلحاحاً وإشكالية في (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)