حنينٌ شاكٍ
أُمَنِّي النَّفْسَ لُقْيَاكِ لِأَنَّ القَلْبَ يَهْوَاكِ فَبِي شَوْقٌ وَبِي وَلَعٌ وَزَادُ النَّفْسِ رُؤْيَاكِ وَإِنِّي فِي الْهَوَى طِفْلٌ وَإِنِّي فِي الْهَوَى بَاكِي أَقُولُ الشِّعْرَ (…)
أُمَنِّي النَّفْسَ لُقْيَاكِ لِأَنَّ القَلْبَ يَهْوَاكِ فَبِي شَوْقٌ وَبِي وَلَعٌ وَزَادُ النَّفْسِ رُؤْيَاكِ وَإِنِّي فِي الْهَوَى طِفْلٌ وَإِنِّي فِي الْهَوَى بَاكِي أَقُولُ الشِّعْرَ (…)
(١) لم يكن الأمرُ أكثرَ من شهقةٍ خاطفة، سقطت من غيمة النوم على جفن الليل، فانشقَّ المدى عن وطنٍ لم تدرك أرضُه وقعَ الخوف، ولم تُعلّق مآذنُه أسماءَ الراحلين على أوتاد الوداع. هناك، (…)
خلَتْ دنيايَ من أحيائِها لا يُسامِرُني سوى أهلِ القبورِ شقيتُمْ، أينَ يا أحياءُ رُحتمْ؟ أمِ الأمواتُ أولى بالفقيرِ؟! أمِ الحيُّ الغريبُ أنا؟ أجيبوا بلى مِتُّمْ ولكن في القصورِ أتَغْمِطُ وَحْشةُ (…)
رَضِيعٌ لَفَّهُ الكَفَنُ وَكَهلٌ عَافَهُ الوَسَنُ وَأُمٌّ تَتَّقِي مَطَرَاً بِشَالٍ تحته وَطَنُ وَمَوتٌ لَا يُمَيِّزُنَا بِرِيحٍ كُلُّهَا مِحَنُ وَتَحتَ الخَيمِ طُوفَانٌ كَيَمٍّ فَوقَهُ (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى، وهي مُوَجهَّة ضدَّ الصّهيوني المُتطرِّف " كهانا " آنذاك الذي كان يُنادي علنا بتهجير وترحيل الأقلية الفلسطينية في الداخل التي بقيتْ صامدةً ومتمسكةً (…)
بَدِيْعٌ مِنَ القَولِ الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ سَقَى خَاطِرَ الدُّنْيَا بِمَا هُوَ أَسْمَحُ أَمِيرُ قَوَافٍ لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِشِعْرٍ حَكِيمٍ لِلْهُمُومِ يُنَفِّسُ إِذَا ما غَفَوْنَا (…)
نص: سلام بالايي في أحد الأيام، اختفت الشمس من السماء ودخلت غرفتكِ لكي تجفف خصلات شعركِ المبتل بأشعتها، وتكحل رموش عينيكِ، وتجعل الابتسامة على شفتيكِ تفيض عذوبة، وتُشرق وجنتيكِ. لكي تُحَوّل (…)