الصفح ٥ تموز (يوليو)، بقلم حفيظ بوبا مسَحتُ الحقدَ من قلبي فصار القلبُ بُستانَا وفاحَ أريجُ أزهُرِه يُحيل الشّامّ نشوانَا صَفَحتُ عن الذي خانَ العهودَ وصار ثعبانَا صفحت عن الذي نطقَ بقولٍ كان بُهتانَا صفحت عن الذي نَشَرَ من الأسرار (…)
سلامة أمي ٥ تموز (يوليو)، بقلم محمد تقي جون عليكِ سهلٌ أن تموتي نائمه والموت يسري فيك ذكرى حالمه فلم تخافي أو تعيشي وقعه بل كنت رغم الحشرجاتِ باسمه لكنَّ ما أدمى فؤادي أنه من غير توديعٍ تكون الخاتمه أمي وما أجملها مفردة حُرِمتُها، وكنت أنت (…)
تَرتيلَةُ المَاءِ ٤ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة عِندَ امْتِدادِ الفَجْرِ في مُهَجِ النَّقَا كَالنّـهـرِ رُوحـي بالضِّـيَـاءِ تدفّـقـا والـمَـاءُ نـورٌ في الـوَرى مُـتَـلألئٌ أو هَمْـسُ سِــرٍّ في الـحياةِ تَفَتَّقا فانْسابَ في عُمقِ القلوبِ (…)
سلة من غياب ٣ تموز (يوليو)، بقلم منذر أبو حلتم منذُ أنْ أضاعَ الليلُ أوّلَ نجمةٍ... خرجَ أول حزن في الوجود كائناً لا اسمَ له كان يحملُ سلّةً من غياب. ويمشي... كلّما انكسرَ شيءٌ في الأرض، انحنى والتقطَ صوته. لم يقطفْ زهرةً. كان يقطفُ العطرَ (…)
اللقاء العابر ٣ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد صدفةً عبرنا الجسر معاً، كُنَّا غريبين يجرّان خلفهما مدينتين من الخيبات. خطواتنا على الإسفلت لم تكن تطأ الأرض، بل كانت تدقّ مسامير في نعش عزلتنا المشتركة. الريح التي عبرت بين كتفينا، سرقت التفاتةً (…)
نحن كذلك نأنس بالريح ٢ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد (…)
نَحّاتةُ النار ٢ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شعر: حەمە کاکەڕەش أَنْحَتُ النار، أملأ جيوبي بشظايا اللهبِ، أنا على يقين بأن مستقبل الإنسان سيكون أكثر ظلمةً وأشدّ برودةً. سأُجفّفُ الماء.. الماء.. الماء الماء الحنونَ لأجل زمن الاختناق، أو (…)