أبناءُ ألف ليلةٍ وليلةٍ ٢ حزيران (يونيو)، بقلم خالد زغريت وليلُ بغدادَ مثْلَ ياقوتِ الأصيلْ هبَّ عليه غفلةً شَعْرُ الجواري كالثّريّا والإماءُ في كلِّ سبيلْ يَلِدْنَ أمّهاتِهنّ واقفاتٍ كالنّخيلْ في عينِ بغدادَ على ساقٍ واحدةْ نامتْ بناتُ ألْفِ ليلةَ (…)
فلسفة لا مُحدَّدية العلوم ٢ حزيران (يونيو)، بقلم حسن عجمي العِلم غير مُحدَّد مما يمكّننا من أن نكون فعّالين في إنتاجه. من الممكن التعبير عن لا مُحدَّدية العلوم من خلال القانون التالي: العِلم × صفر = اختبار الاعتقاد × صفر. فبما أنَّ العِلم × صفر = اختبار (…)
النزعة المتعالية بين ميخائيل نعيمة ورالف والدو إيمرسون ٢ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد تُعَدُّ النزعة المُتعالية من أبرز الاتجاهات الفكرية والأدبية التي دَعَتْ إلى الارتقاء بالإنسان فوق حدود المادَّةِ والمحسوس، والبحثِ عن الحقيقة في أعماق النَّفْس، واتصالها بالكَون والطبيعة. وقد (…)
هوية إدغار موران البحثية المركبة ١ حزيران (يونيو)، بقلم زهير الخويلدي هوية إدغار موران البحثية المركبة، مقاربة عابرة للمناهج والتخصصات مقدمة نقدم لكم مقالا تأبينيا على اثر رحيل السوسيولوجي الفرنسي إدغار موران (١٩٢١-٢٠٢٦) الذي يمثل واحداً من أبرز النماذج الفكرية (…)
«الهوية السردية».. دراسات في روايات فاتح عبدالسلام ١ حزيران (يونيو) يندرج كتاب "الهوية السردية: دراسات في روايات فاتح عبدالسلام" ضمن اشتغال نقدي يهدف إلى إعادة قراءة التجارب السردية العربية المعاصرة. ويضم الكتاب الصادر حديثاً عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن (…)
جراح السرد: من صدمة الغيرية إلى تضميد الذاكرة ١ حزيران (يونيو)، بقلم حسن العاصي حين نتأمل الكتاب الجديد للدكتور محمد الداهي الموسوم بـ "جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة" (المركز الثقافي للكتاب، ٢٠٢٦)، ندرك منذ الصفحات الأولى أننا أمام حلقة جديدة في مشروع نقدي طويل (…)
التشابه في الأسماء المختلفة ١ حزيران (يونيو)، بقلم عارف عبد الرحمن «١» السماء والبحر، متشابهان، منابعُ ألوان، واللغز في الزمان النهار والليل توأمان عطورٌ تفتّحت في غمرةِ الفجرِ، تزفر أنفاسها وسطَ أعشابِ النجوم، تمنحُنا رغبةً في حبّ النهار، والليل يمنحنا السرَّ (…)
دمٌ على أكمام اللغة ١ حزيران (يونيو)، بقلم جميلة شحادة نجوتُ من الموتِ، لكنَّ الدمَ ظلَّ على أكمامِ اللغةِ، وكأنَّ الكلماتِ، خرائطُ أخرى للخرابِ.. والعدمِ. نجوتُ من الموتِ، أمّا الطينُ على وجهي فلم يكن أثرَ مطرٍ عابرٍ، بل من سؤالٍ قديمٍ، ينامُ في حلقِ (…)
النافذة الآن أمامي ١ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي ما ألطف كلب الجار! فها هو ذا يتفرس في القمر مدارَ هزيع الليل ويبحث عن كميات الطول لقطع مسافات الضحك لدى أشجار الجمّيز وما هو أفضلُ أسماء اليد؟ أم شجن البورجوازيّةِ تحت سماء تتساقط عنبا في مقبرة (…)