أسرّة الخنادق
تتدلى من أصابعه سيجارة مطفأة، نسي منذ متى أشعلها. وحين مرّت الشاحنة في أول الزقاق، اهتزّت يداه دفعة واحدة، كأن عجلات الحديد ما زالت تطحن عظامه. عاد ناجي إلى الحي بعد أربعين خريفًا؛ جسد أنهكته (…)
تتدلى من أصابعه سيجارة مطفأة، نسي منذ متى أشعلها. وحين مرّت الشاحنة في أول الزقاق، اهتزّت يداه دفعة واحدة، كأن عجلات الحديد ما زالت تطحن عظامه. عاد ناجي إلى الحي بعد أربعين خريفًا؛ جسد أنهكته (…)
*ما الجدوى من الكتابة؟: لماذا نكتب؟ الكتابة هي مرآتنا ووسيلتنا للتواصل. وجسر العبور إلى أغوار النفس وأعماق القلوب، والكشف عن معنى الحياة... حينما نكتب نتنفسُ... حينما نكتب نرسم طريقنا... (…)
لفّت خواتيم أكتوبر المساء بعباءة من الصمت المهيب عندما وقفتُ عند بوابة الأرض العتيقة راصدة محكمة الطبيعة الكبرى. التفتّ يمنة ويسرة باحثة عن قضاة ومطارق فلم أرَ سوى ريح تهمس بين الأغصان، وغروب يسكب (…)
أنا ذاتٌ هائمة، لا قيد لها ولا موطن لهذا الجسد النحيل. نسيتُ اسمي في السجلّ المدني حين كنتُ في سوريا، ومنذ ذلك الحين لم أعد أعرف إن كنتُ قد فقدتُ اسمي، أم المكان الذي كان يجعلني جديرًا به. في (…)
ما الفن؟ إجابة ديكولونيالية بشرية ذاتية جدا تقتلني وتدخل جُثَّتي وتبيعها! اخرجْ قليلاً من دمي حتى يراك الليلُ أَكثر حُلْكَةً واخرجْ لكي نمشي لمائدة التفاوض، واضحينْ. محمود درويش توطئة (…)
نص: جلال البرزنجي فتحوا نافذة في صدري، من هناك لم يدخل النور؛ بل دخلت الدهشة. لسبع ساعات، انفصلتُ عن قلبي، أم أن قلبي انفصل عني؟ من يدري؟ في تلك اللحظة، لم يكن العالم، ولا بصري، كما كانا. الآن (…)
*"ما مِن امرأة في هذا الوجود إلّا وتحنّ لطفل يملأ عليها حياتها، وينثر العبير والسوسن على شرفات أحلامها، ويدغدغ كلّ ذرّة من كيانها، ببوح من الحبّ النديّ. إنّها الأمومة، تُغرَس في نفس كلّ أنثى منذ (…)
الباحث البوركينابي باتريس كوراوغو يحاضر بمختبر السرديات في موضوع: المعارف والمهارات التربوية والثقافية تستضيف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوم (…)
عيونٌ مشرعةٌ على الفراغ، تتطلّعُ، لكنّها لا ترى، وأجسادٌ تعبرُ المدنَ مسرعةً، لا يقطرُ منها دمٌ لكنّ المدنَ تنزفُ حتى آخرِ قطرة. منكم مَن يرى في وجهِ صاحبِه ملامحَه، فإذا غنّى له، ملأ كأسَهُ من (…)