الجوعُ المُغلَّفُ بالدِّين
ليس الجوعُ فراغًا في المعدة. الجوعُ يوقظ السؤال: لماذا ليَ الجوع، ولكَ الموائد؟ لماذا أزرع الأرض بيدي، ولا يبقى لي منها إلا غبار الطريق؟ لماذا أسقيها عرقي، ثم يكون ثمرها لغيري؟ ولماذا حين أمدُّ (…)
ليس الجوعُ فراغًا في المعدة. الجوعُ يوقظ السؤال: لماذا ليَ الجوع، ولكَ الموائد؟ لماذا أزرع الأرض بيدي، ولا يبقى لي منها إلا غبار الطريق؟ لماذا أسقيها عرقي، ثم يكون ثمرها لغيري؟ ولماذا حين أمدُّ (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
أمشي، وفي دمي بيتٌ تتناسلُ نوافذُه كلما أغمضتُ عيني. مفتاحٌ صدئ يُربّي في جيبي جهةً لا تُرى. أمي دفنت اسمَها في التراب، فصار للتراب نبضٌ يشبهها، وصارت الحقول تتهجّى غيابَها بالقمح. في كلِّ (…)
صلُّوا على المُصْطفى الكريمِ وارجُوا بها رحمةِ الرّحيمِ ما صحّ في الجَسدِ السّقيمِ عقلٌ وإنْ باتَ في النّعيمِ وقد يُقوَّمُ في السّليمِ عقلٌ بكَمٍّ منَ العُلومِ ولا يَعي ما جرى لعقلٍ إلا (…)
بِنْتُ القَمَرِ: حكايات تربوية وإنسانية من واقع الحياة نغمات الدمج الشامل وصناعة المرونة النفسية من قلب التحديات النمائية تَأْوِي إِلَيْكَ نُجُومُنَا وَتُحِيكُ مِنْ .. ضَوْءِ الرُّؤَى نَغَماً (…)
اللوحة الأولى... الشّجَرُ يبْكي أوْرَاقَه.. الحَجَرُ يبْكي تُرابَه.. طيورُ الغابَة تبْكي أعْشاشها.. عُشْبُ المكان؛ يتحوّلُ إلى جمْرٍ لاهب.. النّاسُ تبْكي جثامينَها.. الحيواناتُ بجُلودٍ مَشوِية؛ (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)