تهويد الأقصى والحرم الإبراهيمي وتأجيج الصراع الديني
اقتحام مجموعات من المستعمرين للمسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وأداء حفلات ورقصات وطقوس استفزازية داخل باحاته، في انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين وتعد سافر على حرمة المساجد والمقدسات (…)
اقتحام مجموعات من المستعمرين للمسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وأداء حفلات ورقصات وطقوس استفزازية داخل باحاته، في انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين وتعد سافر على حرمة المساجد والمقدسات (…)
في «حكومة البياض»، لم يُفرض علينا الروتين بالقوة؛ نحن من اخترناه حين تعبنا من الحروب والصراعات. الروتين هنا كائن بلا جفون؛ لا يرمش ولا ينام. يُعقَّم بانتظام، ويُقطَّر قطرةً قطرة. منذ قرنين؛ (…)
العلم المظلم/ فيزياء الرياضيات الكمية/ الخلاص قراءة في رواية “عقلي يتأكل عفنا” للكاتب أحمد مشعل شماسنة حين يبرز اسم جديد في عالم الرواية فإن أشعر بالسعادة، فكتابة الرواية ليست حكرا على جيل (…)
لم يعد أحد يعرف متى اختفت مظاهر اللقاء لم يكن هناك إعلان رسمي، ولا يوم حداد، ولا خبر عاجل يتناقله الناس. اختفت ببساطة، كما تختفي الأشياء التي اعتدناها كثيرًا حتى نظن أنها لن تغادرنا أبدًا. كان (…)
علي عبد الفتاح أديب وإعلامي مصري، صدر له على مدى العقود الأربعة الماضية العديد من الكتب الادبية في النقد، والقصص القصيرة، والدراسات الإسلامية، والتراجم الأدبية لمشاهير الأدباء في الوطن العربي (…)
ينهشني الحنين كذئبٍ أضاع غابته، وأضاع معه اسمَ الجهة. أمضي ولا أعرف لمن تحنّ روحي، ولا أيُّ بابٍ تقصده كلما أطبق الليل على قلبي. ثمة عشقٌ يسكنني ولا أعرف له وجهًا، كأنني أحبُّ شيئًا لم تلمحه عيناي (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
حين عبر الوطن من العتمة إلى الضوء كانت ليلةً مقمرة… وكان القمر يومها يبدو كأنه يعرف سرًّا لا يعرفه أحد. جلس فوق كتف السماء، يراقب الأرض بصمت، ويفرش عباءته الفضية على دروبٍ لم تكن تعرف إلى (…)
تمثل الفكرة في عالم الأدب شرارة أولى، أو بذرة مجردة تنتظر المخاض لتتحول إلى وجود مادي يُقرأ ويُحس. غير أن هذه الشرارة قد تضيء سماء الإبداع وتتحول إلى نبع متدفق، وقد تخبو وتتلاشى في عتمة النسيان؛ (…)