حذف الهمزة أهمّ عنصر في الحكاية
(إلى فاء نون مرّة بعد مرّة) هامش: "قبّلتها ثانية. دفء شفتيها بعث موجات من الرغبة في أنحاء جسمي، وتضوّعت منها رائحة ياسمين وأزهار برّيّة. وعندما تمدّدت إلى جانبها تنشّقت رائحتها ولمست ثدييها (…)
(إلى فاء نون مرّة بعد مرّة) هامش: "قبّلتها ثانية. دفء شفتيها بعث موجات من الرغبة في أنحاء جسمي، وتضوّعت منها رائحة ياسمين وأزهار برّيّة. وعندما تمدّدت إلى جانبها تنشّقت رائحتها ولمست ثدييها (…)
في عالم السكن الجامعي، حيث يلتقي الغرباء تحت سقف واحد بحثاً عن مستقبل علمي واستقرار نفسي، تتكشف أحياناً وجوه خفية لا تُبشر بالخير. تخيل هذا المشهد المزعج: شاب في مقتبل عمره الجامعي، يفترض أنه (…)
في هذه الدولة، ربّما آن الأوان لأن نعيد تسمية المعلّم أو تعريف دوره وتحديد مهامّه، كي ينجح في أداء رسالته العظيمة، فلا داعي اليوم أن نقول: معلّم لغة، أو معلّم رياضيّات، أو مربّي صفّ، التسمية (…)
ليست ترجمة الشعر عملية نقل كلمات من لغة إلى أخرى، أو مهارة لغوية تُقَاس بمدى قدرة المترجم على العثور على مقابل عربي لكل مفردة إنجليزية. الترجمة الشعرية مسؤولية تجاه المعنى والإيقاع والصورة والنبرة (…)
"الشيب الأزرق" رواية تتجاوز فكرة سرد دورة حياة عائلة عبر عدّة أجيال، لتتعمّق في طيّات النفس الإنسانية، يتحول فيها القلق إلى إرث ثقيل يتوارثه الأبناء، وكأنه قدر مكتوب على السلالة كاملةً، ومن خلال (…)
ليس كل الحزن يُرى بالعين، فبعضه يختبئ في زوايا البيوت الموحشة، وفي الأسرة التي غاب عنها أصحابها، وفي الأطباق التي بقيت على الموائد تنتظر من لن يعودوا إليها أبداً. هناك، حيث تتكئ الأرواح على ما (…)
أشرف المسمار: " كثيرًا ما تطغى شخصية الطبيب، وكثيرًا ما تعرَّضتُ للنقد في هذا المجال". لمحة تعريفيّة بضيفنا: (أشرف المسمار)، هو طبيب جرّاح عظام ومفاصل وروائيّ لبنانيّ، يمثّل نموذجًا فريدًا (…)
كلما تحدثتُ مع لبنى ياسين زوجتي عن العراقيين، أجدها تبتسم وتقول كلمتها التي أحبها وأتوقف عندها طويلاً: «العراقيين حبّيبّة». لا أدري من أين جاءت بهذه الصورة عن العراقيين؛ وهي سورية، هل هي صورة (…)
تستعد مدينة خريبكة لاحتضان الدورة العاشرة من ملتقى الثقافة، من ٣٠ أكتوبر إلى ٣ نونبر ٢٠٢٦، احتفاءً بذكرى عيد الوحدة، تحت شعار «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة»، في موعد ثقافي يجمع بين (…)