بائع الوجبات وانكسار الصمت ١٠ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق تحت شمس الظهيرة اللافحة، يقف مصطفى الزميط خلف عربته المتواضعة لبيع المأكولات الخفيفة، يغالب تعب السنين بابتسامة متكلفة، مدفوعا بمسؤولية إعالة زوجته وأبنائه الذين ينتظرون عودته كل مساء بقوت يومهم. (…)
الهارب من المدينة إلى المغارة ٧ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق ترك عبد القادر بوغلال كل شيء خلفه؛ الطفولة والماضي والأصدقاء، ورائحة الأزقة والشوارع، ورائحة العطور والتوابل، والحمام الشعبي حيث يتلاقى مع الجيران، وأصوات الباعة الجائلين وتجار منظفات الغسيل، (…)
رجل صالح ٦ حزيران (يونيو)، بقلم محمد محضار عندما استقر الرّجل الصالح بالقرية، صارت نِساء القَرية تَذهبن إِليه يُباركهن ويَهبهن الصلاح، بعد بضع سنين أصبحت "قرية الصالحين" مرضى القلوب في قُلوبهم مرض، أحرقوا الزرع، وجفّفوا الضرع، وعطّلوا (…)
آهات ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا ١- عطش ذهبت وبيدي سطل فارغ، أملا في الحصول على قليل من الماء، حصلت عليه بصعوبة، عدت أسابق خطواتي، تركت أبنائي يمزقهم العطش … وصلت أخيرا … لكن لا وجود لمنزلي … كان منزلا والآن أراه حطاما … نظرت (…)
العراة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم حين خرج من بيته ذلك الصباح، كان يحمل يومه تحت إبطه كملفٍّ قديم، ويجرُّ خلفه ظلاً متعباً من الأمس. لم يكن يتوقع أكثر من شوارع مزدحمة، وإشارات مرور تتثاءب عند المفارق، ووجوه عابرة تذوب في ضباب (…)
الحاج الخازوق وكبش العيد ٤ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق العيد على الأبواب، ثغاء الخرفان تملا الأسواق والمنازل، انهض في الصباح الباكر كما العادة رغم الإعياء و الإجهاد الفكري والنفسي، السجائر تضعف قوتي، البيت صامت على غير العادة. الزوجة تأخرت في النوم (…)
أشباهي التسع وثلاثون ٤ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي يقولون ... * يخلق من الشبه أربعين * كنت أظنها عبارة عابرة، .... لطالما ضحكت منها وتخيلت أن لي تسعة وثلاثين نسخة أخرى تتجول في العالم تحمل وجهي وعيني وأحلامي وآلامي .... حتى جاء اليوم الذي التقيت (…)