المفاتيح الضائعة
الصباحاتُ العادية فخاخٌ منصوبةٌ للتفاصيل. تبدو مطمئنةً وهي تفتح أبوابها للضوء، لكنها تُخفي في جيوبها اختباراتٍ صغيرة لا يلتفت إليها أحد. يكفي أن يختلَّ موضعُ شيءٍ مألوف، حتى يميل النهار كلُّه (…)
الصباحاتُ العادية فخاخٌ منصوبةٌ للتفاصيل. تبدو مطمئنةً وهي تفتح أبوابها للضوء، لكنها تُخفي في جيوبها اختباراتٍ صغيرة لا يلتفت إليها أحد. يكفي أن يختلَّ موضعُ شيءٍ مألوف، حتى يميل النهار كلُّه (…)
وضعت أمه في جيب قميصه ورقة صغيرة، وقالت: – إن ضعت… اقرأها. ضحك. قبّل يدها. ومضى. بعد أشهر، صار يقرأها كل صباح. كان مكتوبًا فيها: اسمك سامر. هذا بيتك. وأنا أمك. لم يبدأ النسيان (…)
دقائق معدودة، وبعدها لن يعود لهذا الجسد أي صلة بالحياة. في مثل هذه اللحظات، تتسارع الأنفاس ويتدفق الأدرينالين في الجسد بدفعات جنونية، وتتصارع داخل الإنسان مشاعر لا تجتمع إلا على عتبة الموت؛ (…)
مقدمة المجموعة ثلاث ومضات قصصية قصيرة جدًا، تتشابك كجذورٍ تنبثق من صخورٍ صلبة، تبحث عن ماء الحقيقة في أرضٍ قاحلة. في كل قصة، يتكشّف وجه الإنسان حين يُختبر: ضمير يستيقظ، صداقة تنكسر، وصرخة تواجه (…)
الفصل الثاني: من رواية قيد الانجاز أولى نصال العنصرية عادت ندى إلى دوامة عملها تحملُ في كفِها المنهكِ توصيةً طبيةً تشير بوضوحٍ الى معالمَ وهنها، وتستجدِي رفقًا بجسدٍ لم يعد يقوى على مجاراةِ (…)
«١» وانا أحبو في عالم القراءةِ، في خمسينياتِ القرنِ الراحلِ، الذي كان واقفاً على ثورٍ.. ذي قرنين، حثّني ابنُ عمي الكبير: أنْ أقرأ روايةَ "المصابيح الزرق"، وحين قرأتُ (حنا مينا) امتطيتُ أمواجَ (…)
قصة: زكريا حميد ترجمة: مكرم رشيد الطالباني كل ليلة قبل أن ينام، كان يتمنى أمنية ويقول: أنا لا أحب الغد يا موت. انزل من كبريائك وعنادك، انزل لبرهة من عنادك، واصنع بي معروفاً بي أنا الذي (…)