لا تستعجلي ١٧ شباط (فبراير)، بقلم سعاد حسين الراعي في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
لن نفترقَ أبدا ١٥ شباط (فبراير)، بقلم غدير حميدان الزبون كان ذلك في مساءٍ عاديٍّ جدًا من تلك الأمسيات التي تتشابه حتى تظنّها نسخةً مكررةً من نفسها. كنتُ أجلس أمام شاشة التلفاز أشاهد فيلمًا قديمًا من سلسلة Back to the Future، وأضحك في سري من تلك الفكرة (…)
مفاتيح..!! ١٥ شباط (فبراير)، بقلم نشوان عزيز عمانويل «١» كان ذلك منذ زمن قد مضى.. في شتاءٍ بعيدٍ من شتاءات ستوكهولم، حين كانت المدينة تبدو كأنها قطعة زجاجٍ شفّافة معلّقة بين السماء والبحر. الثلج لم يكن يتساقط يومها، لكنه كان يغطي الأرصفة ببياضٍ (…)
الطاكسي 69 والديوث ١٤ شباط (فبراير)، بقلم الحسان عشاق استفقت على رنين الهاتف المزعج، لعنت المتصل في الساعة المتأخرة من الليل، من عادتي إغلاق الهاتف لأتجنب الإزعاج من مطالب مستعصية منفلتة من قاموس السقوط في الأخطاء، مرة أيقظني صديق ورجاني أن أزوره في (…)
أم هاني ١١ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد ما كانت أم هاني تعرف بالضبط متى بدأ الانتظار؛ أكان يوم ودّعته عند أول الشارع؟ أم منذ اللحظة التي أُغلق فيها الباب خلفه، وبقي صدى الخطوة الأخيرة عالقًا في الجدار؟ كانت تقول لنفسها: «سافر… ولم يأخذ (…)
سأتزوج وطنًا ٩ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم تكن تأتي إلى المقبرة لأنها لا تعرف أين تذهب، بل لأنها هنا فقط لا تُسأل: لماذا؟ كان صباح السبت قد صار موعدًا ثابتًا منذ غيابه، منذ ذلك اليوم الذي لم يُسمَّ موتًا، بل زُفَّ فيه عريسًا لعيون (…)