أحلام في حصالة ٢٣ آذار (مارس)، بقلم سميرة جدي كان المسكن الذي يعيش فيه مالك صغيرا للغاية، سقفه مثقوب، جدرانه متهالكة تفرض على أشعة الشمس الإنحناء للدخول،...كل ركن فيه يشهد مدى صموده سنوات القصف، أثاث مهترئ، فرش بالية، أواني صدئة..... كلما (…)
انطلقوا لشراء ملابس العيد فعادوا بالأكفان ١٩ آذار (مارس) لم تكن ثمة حرب واشتباكات في الطريق، الهدوء الحذر ليلا يعمّ المكان، ويبحث الناس فيه عن طمأنينة يتشبّثون بها، كحبلٍ يسحب قلوبهم إلى صبيحة يوم العيد. ولم يكن في السيارة الوادعة سوى أطفال أربعة، (…)
الدينونة ١٥ آذار (مارس)، بقلم محمد صخي العتابي الشيء الوحيد الذي لم يغادر الغرفة، كان الصدى. ليس صدى الأصوات، بل صدى الأماكن. كان الرجل يجلس في الزاوية ذاتها، على الكرسي الذي تذكر رائحة جسده أكثر مما تذكر هيئته. كل صباح، يفتح النافذة على شارع (…)
الحداد والأحمق والصورة ٩ آذار (مارس)، بقلم الحسان عشاق النار مستعرة اكثر احمرارا في الفرن، الشاب المفتول العضلات يضغط على مقبضي الكير، قوي البنية، سريع الحركة، المد والجزر، الرجل المسن يهوي بالمطرقة على قطعة معدنية مثبتة بإحكام بملقاط فوق السندان، (…)
العائلة ٨ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد في تلك البقعة التي سقطت من ذاكرة الطرق، حيث السماءُ ثوبٌ رماديٌّ رثٌّ لا يكفُّ عن الاهتراء، برز هيكلٌ صلبٌ كعظمةٍ ناتئةٍ في جسد الأرض. لم يكن بيتاً بالمعنى الذي تألفه الأبواب، بل كان "ذاكرةً" (…)
نص مسرحي «الرحلة الأخيرة» ٨ آذار (مارس)، بقلم محمد صخي العتابي الشخصيات: الأول (رجل خمسيني): نحيل، ثيابه رثة ولكنها نظيفة. يحمل حقيبة جلدية قديمة. الثانية (امرأة ثلاثينية): ترتدي الأسود.. صامتة معظم الوقت، ترسم بعينها خط الأفق. الثالث (شاب عشريني): ثائر (…)
مومو.... ٧ آذار (مارس)، بقلم عبد الجبار الحمدي دخلت بعد أن أطلقت مفاتن جسدها تتغنج شبقا أمامها، نثرت رائحة العطر الذي أرتده رغبات مكبوتة، عيون شخصت نحوها مفترسة جسدها، تحول البؤبؤ فيها إلى الاستطالة، خرج لعاب غرائز عبر ألسنة تذوقت أريج عطرها (…)