أقفاص الكلمات
في ساحةٍ غامرةٍ بالظلال، لم تكن الأقفاص من حديدٍ ولا من خشب، بل من نصوصٍ تُتلى كتعويذاتٍ قديمة. كل كلمةٍ تتحوّل إلى قيدٍ غير مرئي، وكل آيةٍ تُصبح سلسلةً تُكبّل الأرواح. النساء يجلسن كظلالٍ بلا (…)
في ساحةٍ غامرةٍ بالظلال، لم تكن الأقفاص من حديدٍ ولا من خشب، بل من نصوصٍ تُتلى كتعويذاتٍ قديمة. كل كلمةٍ تتحوّل إلى قيدٍ غير مرئي، وكل آيةٍ تُصبح سلسلةً تُكبّل الأرواح. النساء يجلسن كظلالٍ بلا (…)
قبل ان تغزل الشمس خيوطها الأولى، كان علال ضريسة يلملم بقايا حياته في صمت. حقيبته الجلدية القديمة، التي أكلت السنين أطرافها وتشبعت برائحة التراب وعرق الأيام، لم تكن مجرد حقيبة؛ كانت مقبرة متحركة. (…)
بحث كثيرًا عن مفتاح الصندوق المعلق فوق رأسه، حتى أنه أعلن عن جائزة مائة يورو لمن يجده. مضت الأيام والشهور والسنين وهو يبحث عنه... انقضى العمر، وأعلنت أعضاؤه الرحيل إلى مثواه الأخير. وبينما (…)
قصة: ماري جيتسكيل عُقدت دورة الكتابة وأعمال السكرتارية في غرفة صغيرة تقع في قبو مبنى إدارة الأعمال بالكلية المجتمعية المحلية. كانت المُدرسة سيدة مسنّة، ينساب شعرها في هالات كالغيوم حول صدغيها، (…)
في الفقد تُعرف الوجوه وتتشكل الذات: تأملات في امتحان الخذلان ليس الفقد مجرد غياب شخص أو انطفاء حلم، بل لحظة وجودية يتصدع فيها العالم الذي ألفناه، فتسقط يقينيات كنا نظنها عصية على الانهيار. في (…)
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
اختفى المهدي، اختُطف المهدي، وبقي بقَرُ علال تائهاً بين المراعي والمداشر والجبال والسهول،يجترُّ تاريخاً مهترئاً . ً كان يجلس بمقهى ضارب في القدم مواجه لباب المريسة، مردداً بيت الشاعر العباسي (…)