فلتحمد الله ٢٤ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل فلتحمد اللهَ أنّ النّاسَ قد بخلوا عليك بالنّارِ عُقبى حينما اقتَسموا لم يعرفوا أنّك النّاجي بجعْلهِمُ حظّكَ من هذهِ الأدنى إذِ اخْتَصموا بل ظنّهم أنّهم في القسمةِ انتصروا وما سقِمتَ لشيءٍ أجلَه (…)
أنا وهواكَ ٢٤ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة أنا وهواكَ في وَمضٍ رَشــيدِ أمـوتُ بـهِ لأُبعَـثَ من جديدِ رحلت إليكَ عن دار التَّجافي تَـرَكتُ بِـهـا تَـبـاريـحَ الوَعيـدِ فأغـفـو والنجومُ على إزاري وأصْحـو كانبعاثٍ للــشَّــهيدِ إذا ما (…)
صوت الحجيج ٢٣ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي صَوْتُ الحَجِيجِ يَضِجُّ فِي أَعْمَاقِي وَيُثِيرُ فِي نَفْسِي صَدَى الأَشْوَاقِ لحنٌ يسيلُ على الشفاهِ كأنَّهُ شهدٌ يُصبُّ لغُلّةِ العشّاقِ فرأيتُ مكّةَ والأنامَ كأنَّهُم موجٌ منَ الأنوارِ في (…)
أكثر إستدارةً من كل رمان البستان ٢٣ أيار (مايو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني نص: قوبادي جە لیزادە ترجمة: مكرم رشید الطالباني ١ "كم أنتِ رصينة وأصيلة" قلتُ هذا لتلك البقرة التي كان ضرعها ممتلئاً بالحليب، وهي تمرّ من أمام حديقتنا. ليس أصدقاؤكِ من الثيران على خطأ حين (…)
أنا… تقريبًا ٢٢ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد لا أبتسم لأنّ الوجوه التي عبرتني تركت على فمي صدوعًا صغيرة كلّما حاولتُ ترميمها تساقط منها الكلام. ولا أضحك لأنّ الضحكة تشبه نافذةً مفتوحة في بيتٍ مهجور، وكلّما دخلها الهواء تحرّكت الكراسي الفارغة (…)