ما زلت أختار الغياب لأحضرا
ما زلتُ أختارُ الغيابَ لِأحضُرا أغمضتُ عيني في الطريقِ لكي أرى أنا غيمةٌ وُلِدَتْ منَ البرقِ الذي قد قبّلَ الأمطارَ ثُمَّ تكسَّرا مُتجذِّرٌ في الضوءِ حتّى إنّني أنبتُّ شمساً من تباريحِ السُّرى (…)
ما زلتُ أختارُ الغيابَ لِأحضُرا أغمضتُ عيني في الطريقِ لكي أرى أنا غيمةٌ وُلِدَتْ منَ البرقِ الذي قد قبّلَ الأمطارَ ثُمَّ تكسَّرا مُتجذِّرٌ في الضوءِ حتّى إنّني أنبتُّ شمساً من تباريحِ السُّرى (…)
مُتكوِّرٌ في علبةِ الكبريتِ تحرقني المسافةُ يا أَبي متوحِّدٌ في الوقتِ كم أرنو إلى قمر البدايةِ والحكايةُ أنَّني الرُّؤيا لهذا البحر ِ في زمنٍ تغلِّفُهُ المعابرُ بالمجاعةِ يا أبي كنتُ انتظرتُ (…)
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)
يَسِيرُ الفِكْرُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي وَيَبْحَثُ عَنْ ضِيَاءٍ فِي المَعَالِي وَيَسْرِي الحُلْمُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبٍ يُرَتِّلُ فِي الدُّجَى لَحْنَ الآمَالِ وَمَا المَجْدُ الَّذِي نَرْجُو (…)
تتجرد في نفسي النيات هكذا وحدي وكما الصياد أتربص في الغابة الغابة الممتدة عميقاً في عمق الارواح لا الصيد ولا الصحبة في التعميد تسبقني أحلامي في الصيد المزعوم كي اصطاد الاطيار ومن كل الالوان (…)
لا تأتِ، أيُّها الموت، هذه المرّة لتُحصي غيابَنا. تعالَ خفيفًا، كحمامةٍ تعرفُ طريقَها إلى النبع. اشربْ من أحلامِنا ما تشاء، من أعمارِنا الصغيرة، وسُرْ بين أصابعِ جدّاتِنا لتسرقَ حبّاتِ العقيق من (…)
تُمثّل هذه القصيدة لغة الصراع ما بين (الرؤى) و(الصمت)،مما أتاح لها ان تتجاوز المسار التقليدي لشعر المقاومة، الذي يجلد، أو الندب المباشر، إذ تدخل القصيدة في لغة صراع ما بين السلبي والايجابي.فقدمت (…)