أْخْفِيكِ في المَعْنَى
أَقْبَلْتُ فَاقْتَرِبِي كَفَاكِ تَمَنُّعَا قُدِّي قَمِيصِي كَي أَزِيدَ تَوَلُّعَا لا تَتْرُكِينِي في المَسَافَةِ مُفْرَدَاً تَاْبَى المَسَافَةُ أَنْ تَئِنَّ تَوَجُّعَا مُتَأَهِبٌ وَالشَّوْقُ (…)
أَقْبَلْتُ فَاقْتَرِبِي كَفَاكِ تَمَنُّعَا قُدِّي قَمِيصِي كَي أَزِيدَ تَوَلُّعَا لا تَتْرُكِينِي في المَسَافَةِ مُفْرَدَاً تَاْبَى المَسَافَةُ أَنْ تَئِنَّ تَوَجُّعَا مُتَأَهِبٌ وَالشَّوْقُ (…)
شعر: مزگين حسكو (قامشلو) إنه كانون الثاني... والضباب! بيت الغابة، وعقارب الساعات الحزينة دُفنت في ظلال الدخان، محاصرةً بالكامل. الأرجوحة الخشبية امتزجت بزفاف الضباب، ومن ضحكات تلك الطفلة (…)
يا تُرجمانَ الغيبِ هل نادَيتَني وصَبَبْتَ نَبضاً للحياةِ يُعيدُني رتّبتَ صفحات الوجود بداخلي بمقالِكَ الأخّاذ قد أطرَبتَني: مَا الذاتُ بَدرٌ فِي السَّمَاءِ تَرُومُهُ أَو نَجمَةٌ مخْبُوءَةٌ فِي (…)
هُوَ شَاعِرٌ وَالشِّعْرُ لا يَكْفِيهِ كَي يُظْهِرَ التَّشْبِيهَ في التَّشْبِيهِ لا يَسْتَمِيحَ الغَيْمَ غَيْثَاً في الذُّرَا بَذَرَ المَجَازَ وَ دَمْعُهُ يَرْوِيهِ يَطٰأُ البُحُورَ (…)
أحبُّ البحرَ... وأهابُه. أقفُ عند حافّةِ الموجِ، فأسمعُه يناديني باسمي، أوشك أن أُجيبَه، أن أمدَّ يدي إليه، لكنَّ قدميَّ تعرفان طريقًا آخر، طريقًا حفرتْه ندبةٌ قديمةٌ، ولم تتعلّم بعدُ كيف تنسى. (…)
هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
على وَتَر الحنين أَحْتَاجُ مِنْ أَلْفِ احتِمَالٍ أَدْمُعَكْ غَيْماً يُرَطِّبُ في شَتَاتِكَ أَضْلُعَكْ أَحْتَاجُ كَاهِنَةً وَأَلْفَ مُؤَوِّلٍ كي يَفْهَمُوكَ لِيَفْهَمُوا مَأ (…)