صَيفُ الطفولةِ
صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ (…)
صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ (…)
تخلعُ الليلَ عن كتفِ الأرضِ لتشتقَّ عرياً جديداً، وتسمي انطفاءَ السراجِ.. ولادةً للظل. تمشي في أروقةِ الروحِ كغريبٍ يفتشُ عن بيتهِ الأول، بينما أنتَ البيتُ.. يهدمُ جدرانَهُ بيديه. رفقاً أيها (…)
هَـل أغدقت كفاك يا خير الـورى إلا نَـعـيـمـاً في الـوجـودِ فأثمَـرا كَـفــاكَ كـانـا لـلــخَـلائــقِ كُـلِّـهــا غيثاً يُحيلُ الكونَ حُسناً أخضرا تفديهما رُوحِي وقلبي والحـشـا كَـمْ أَبْـرَأَتْ (…)
أَحبِيْبَتِي لَا تَعْتِبِي لِفِرَاقِي مَازِلْتِ أَنْتِ مَلِيكَةَ الْآفَاقِ هَذَا فُؤَادِي جَاثِمٌ فِي سُكْرِهِ لِمَّا اسْتَبَحْتِ هَوَاهُ بِالْإِشْرَاقِ وَنَشَرْتِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ (…)
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول (…)
البحر ليس ماء. فكرة نسيتها الغيوم فوق كتف الضوء، ثم هبطت هيئةَ زرقة تحث الخطى على الاتساع. أقترب منه فأبتعد عن اليابسة التي تسكنني، التراب صورة عابرة، والأقدام اختراع مؤقت كي لا نطير (…)
سر في الحياة بهمة وتبسما واجعل فؤادك للبرايا بلسما وانشر ضياءك في الدجى متفائلاً كالبدر في كبد السماء إذا سما إن العطاء سعادة لأولي النهىً ما ضار ذا جود بأن يتكرما واصفح عن الباغي وداو (…)