أُنْثَى
أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ مَا كَانَ (…)
أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ مَا كَانَ (…)
هي ذي الطفلة في حضن الشارع قمرٌ منصلت الراحة بين الناس تعوَّد أن يحيا وعلى جسد الشارع ينثر أحلى الخطوِ يسير على استحياء... أجلس خلف الشبّاك وأرمق مبنى البلدية كان إليه يؤوي قططا شاردةً وأشار إلى (…)
(١) الشبابيكُ جثثٌ واقفة، والهواءُ خيطُ مشنقةٍ طويلٌ يتدلى من سقفِ السماء. الوقتُ ليس عقاربَ تدور، بل مخالبُ تنبشُ في لحمِ الحكايات. نحنُ هنا... نعلّبُ أنفاسَنا في جِرارِ الصبر، (…)
شعر: هيوا قادر قَبْلَ أَنْ أَنْتَعِلَ حِذَائِي بِمُعِينِ الْأَحْذِيَةِ، يَدْخُلُ فِي حِذَائِي كَحَصَاةٍ مُتطايرَةٍ، وقَبْلَ أَنْ أُغْلِقَ الْبابَ، يَتَسَلَّلُ بَيْنَ حَلْقَةِ الْمَفاتِيحِ في (…)
يا للكابوس الناعم! يتنقل في الشارع يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره ضربةَ لازبْ... إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن برهط نوارسها والموج يشعّ بهاءً يحمل من همَسات البلَلِ (…)
في الحيِّ القديم كانت شجرةُ الليمون أجملَ امرأةٍ أعرفها. تسرِّحُ أغصانَها كلَّ صباحٍ وتنثرُ عطرَها في الطريق إلى المدرسة. كنتُ أمرُّ بها فتضعُ زهرةً بيضاء في جيبِ قميصي الصغير. أمي... كانت تجلسُ (…)
مـاذا دهـاهُ ومـاذا يَـفـعَـل الرَّجلُ والناس من حَولِهِ أودَت بِها العِللُ إن طَارَدَتْهُ أَكُفُّ الــشَّـوْقِ عَانَدَهَا وَإن جَـفَـاهـا أَتَـاهُ الطَّـوْعُ يَبْتَـهِلُ تَجْرِي النَّوَامِيسُ (…)