ديوان الحكمة
عرفتُ ولم أَعرِف وضَيَّعَني الفِكرُ وخِلتُ لدى السِتّينَ أَنضجني العُمرُ فما هذه الدُّنيا سوى صفَحاتِ مَن طوى الدَّهرَ يوماً ثُمَّ غَادَرَهُ الفَجرُ رأَيتُ حياة المَرءِ حِلماً نَعِيشُهُ (…)
عرفتُ ولم أَعرِف وضَيَّعَني الفِكرُ وخِلتُ لدى السِتّينَ أَنضجني العُمرُ فما هذه الدُّنيا سوى صفَحاتِ مَن طوى الدَّهرَ يوماً ثُمَّ غَادَرَهُ الفَجرُ رأَيتُ حياة المَرءِ حِلماً نَعِيشُهُ (…)
بَيْنَ احْتِرَاقِي وَانْعِتَاقِكَ مِنْ مَرَايَا النَّارِ في كَفِّ المَدَى جُزُرُ الرَّمَادْ جَدَّدْ وُضُوءَكَ تَسْـألُ البَحْرَ السَّفِينَةُ عَنْ نَوَارِسِهِ أُعِيذُكَ مِنْ خَطَايَا الرَّمْلِ (…)
إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه: أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه بقاؤُها (…)
رَحَلَ الصَّدَى والقَلْبُ قَدْ نَزَفَا حتَّى النَّدَى مِنْ نَزْفِهِ غَرَفَا بَكَتِ السَّماءُ فَشٰفَّهَا وَجَعٌ سَقَى جُرْحَ المُعَنَّى حينما نَزَفَا (…)
في البدءِ... لم يكنْ إلا حجرٌ يحلمُ بشجرة. وكانتْ عشتار تنثرُ على التراب قلبَها، فتنهضُ السنابلُ من نومِ الطين. وفي الجهةِ الأخرى... كانتْ عناة تشحذُ الريحَ برمحٍ لا يصدأ. منذ ذلك الوقت... (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: گوران مریوانی على مقربةٍ من بيتنا، ثمة بحيرة، وإلى جوارها، تقف شجرة. لا أدري أيهما أمعنُ في العمر، ولا أيهما أثقلُ همّاً. البحيرةُ ساكنةٌ ووديعة، والشجرةُ قد ألقتْ (…)
صَـبَّ الـزَّمانُ على الأنامِ مَفاخِره وبَـدتْ لَـنـا فـيـهـا فـعـالٌ بـاهِـرَه فَـإِذا بِنـا والـمَـوْجُ يَـصْفَـعُ أَوْجُهَاً وأَتَتْ رياحُ الـحَـاقِـدِينَ مُزَمْجِرَهْ ويُصيبنـا الظَّـمـأُ (…)