جناب المختار
على أطراف مدينة بعيدة عن العاصمة بُعد إبليس عن طاعة ربه، تمتد قرية "الساقية" المهمشة التي ليس لها حظ من اسمها ولا من الحكومة ولا من الزمن. تعاني القرية من شحّ في المياه والطاقة الكهربائية، أما (…)
على أطراف مدينة بعيدة عن العاصمة بُعد إبليس عن طاعة ربه، تمتد قرية "الساقية" المهمشة التي ليس لها حظ من اسمها ولا من الحكومة ولا من الزمن. تعاني القرية من شحّ في المياه والطاقة الكهربائية، أما (…)
خرج هذا الصباح على غير هدى، تائها محَنَّط الأفكار، يتنفس بصعوبة، يشعر أن حياته أصبحت تفتقد للمعنى، وأن الأحداث تجاوزته وهو يمضي بهدوء بجانب الحائط ، غير منتبه لاِنسيابية السنوات وسرعة اِنصرامها، (…)
قال والدي وهو يواري جثة العصفور بالثرى: دعه الآن يرقد في سلام يابني.. قلت: متى يستفيق يا أبي؟؟؟ قال: حين تحين الساعة.. قلت: ومتى تحين الساعة يا أبي؟ قال: يوم الأحد.. قلت: في الصباح أم (…)
لم اعد أتذكر متى فتحت أول حساب فيسبوكي، استفيد من الابتكار المجاني الجديد، احجز تذكرة على جناح المعرفة بطرق أبواب المجهول،أسافر إلى مدارات الخيال الواسعة،اكتشف العالم بكبسة زر، يا الاهي التقدم (…)
إهداء.. إلى طيف الياسمين.!! في ذلِك المساء، خرجت إلى الخلف رغم البرد. الهواء كان نقيًا لدرجة أنه يلسع الرئتين. معطفها الثقيل كان يحمي جسدها، لكن وجهها بقي مكشوفًا لرياحٍ خفيفة. مشيت ببطء نحو (…)
في المساء الذي بدا أطول من عمره، جلس عبد السلام أمام الطاولة الخشبية، يحدّق في ساعة رملية قديمة. لم تكن أداة فحسب؛ كانت شيئًا يشبه الاعتراف. اشتراها قبل سنوات من سوق عتيق في فاس، يوم كان يظن أن (…)
مدخل: قصة من صدى الواقع، تمزج بين الحقيقة وبعض الخيال السردي. تعود أحداثها إلى الأمس القريب، حين كتبتها وقرأها الراوي الأصلي، فكتب إلي قائلًا: "تنتقل القصة من واقع حقيقي إلى سرد خيالي، وأراها (…)