الأحد ٥ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم زهير الخراز

سبات العصافير

قال والدي وهو يواري جثة العصفور بالثرى:

دعه الآن يرقد في سلام يابني..

قلت: متى يستفيق يا أبي؟؟؟

قال: حين تحين الساعة..

قلت: ومتى تحين الساعة يا أبي؟

قال: يوم الأحد..

قلت: في الصباح أم في المساء يا أبي..

فقال وهو ينفض عن يديه الغبار: بل في الصباح يابني..

في صبيحة يوم الأحد قصدت البيت الخرب.. نبشت التراب.. انتشلته من مضجعه.. فوجدته رخوا، وقد تبعثر ريشه من حوله.. بحثت عن ألق في مقلتيه.. فلم أعثر له على أثر..


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى