العتال...
الطريق شبه مظلم أعمدة نور فقيرة بعضها أصابها العمش فما عادت تفرق بين المارة.. رجل إمرأة او طفل.. أزيز الاعمدة يُمكِنَك أن تسمعه عن بعد خاصة وهو يدفع بغاز الضياء مثل من أكل أكلة أتخمت بطنه فيدفع (…)
الطريق شبه مظلم أعمدة نور فقيرة بعضها أصابها العمش فما عادت تفرق بين المارة.. رجل إمرأة او طفل.. أزيز الاعمدة يُمكِنَك أن تسمعه عن بعد خاصة وهو يدفع بغاز الضياء مثل من أكل أكلة أتخمت بطنه فيدفع (…)
في نَهارٍ صَيْفِيٍّ مُشْمِسٍ، وَقَفَ قَطْقُوطْ أَمَامَ حَاوِيَةِ القُمَامَةِ يَتَأَمَّلُهَا وَيُحَدِّقُ فِي ذَيْلِهِ الْقَصِيرِ الَّذِي يَمْنَعُهُ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى قَلْبِهَا تَمَامًا، كَمَا (…)
يبدو أن الصيف قد انتهى فجأة .. ففي الأمس فقط كان الشارع دبقاً حاراً، وتحت أشجاره القليلة الجامدة كالتماثيل، كان يتجمع الناس في انتظارهم للباصات وسيارات الأجرة .. نعم.. يبدو أن الصيف قد انتهى، (…)
تمشي بخطو وئيد، تقيس المسافة بين الأرض والسماء، المدينة حبلى بندوب الحرمان، كل يوم تبتلع الطرقات، تقيس نبض الشارع الطويل، الكل يقيس خطواتها تحت مبضع الجراحين، إشارات المرور معطلة، الشمس تنسحب (…)
في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
كان ذلك في مساءٍ عاديٍّ جدًا من تلك الأمسيات التي تتشابه حتى تظنّها نسخةً مكررةً من نفسها. كنتُ أجلس أمام شاشة التلفاز أشاهد فيلمًا قديمًا من سلسلة Back to the Future، وأضحك في سري من تلك الفكرة (…)
«١» كان ذلك منذ زمن قد مضى.. في شتاءٍ بعيدٍ من شتاءات ستوكهولم، حين كانت المدينة تبدو كأنها قطعة زجاجٍ شفّافة معلّقة بين السماء والبحر. الثلج لم يكن يتساقط يومها، لكنه كان يغطي الأرصفة ببياضٍ (…)