السبت ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢٦
بقلم عبد الله سرمد

من برج القلعة

من برجِ القلعةِ
لا شيءَ سوى هذا الليلْ
يمتدُّ أمامي مثلَ السيلْ
عينايَ فنارانِ لأشباحٍ تُنذرُ بالويلْ

أحرسُ من في القلعةِ؟ لا أدري
منذُ سنينٍ وأنا جنديُّ البرجِ وأجهلُ من يسكنُ هذي القلعةَ
يدخلُ ناسٌ يخرجُ ناسٌ فوقَ وجوهِهُمُ أقنعةٌ
والغرفُ جميعاً مطفأةُ الأضواءْ
الا واحدةً خلفَ ستارتِها ظلُّ امرأةٍ تسهرُ
والضوءُ نداءْ

في برجِ القلعةِ
أحرُسُ حجراً أخرسَ
من يدري ربتما هذا الحجرُ الأخرسُ مثلي إنساناً قد كانْ
ظلّ يراوحُ في تلك الأزمانْ
يحرسُ سيّدةَ الحِرمانْ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى