ربيعيون في زمن الصحارى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)
أطل غيابا ٤ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد لا أنتَ مُفتقِدٌ لا أنتَ مُفتقَدُ أطِلْ غياباً فكلُّ الناسِ لا أحَدُ إنْ ماتَ طيرٌ فما للناسِ من خبرٍ لكنْ تُؤَبِّنُهُ الأشجارُ لا البلدُ وعازفُ العودِ بالألحانِ مُنْفَرِدَاً ما ضرَّهُ قطُّ أنّ (…)
من برج القلعة ٢٨ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد من برجِ القلعةِ لا شيءَ سوى هذا الليلْ يمتدُّ أمامي مثلَ السيلْ عينايَ فنارانِ لأشباحٍ تُنذرُ بالويلْ أحرسُ من في القلعةِ؟ لا أدري منذُ سنينٍ وأنا جنديُّ البرجِ وأجهلُ من يسكنُ هذي القلعةَ يدخلُ (…)
عتاب مع الوطن ٢٦ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد كلُّ عامٍ وأنتَ أنتَ العراقُ رغمَ شعبٍ قد دبَّ فيهِ الشِّقاقُ أنتَ أرضٌ عظيمةُ الخيرِ لكنْ بيدِ الشعبِ للهلاكِ تُساقُ أنتَ أرضُ الصراعِ في كلِّ حربٍ منكَ يُهدى القربانُ والأرزاقُ أنتَ نهرانِ (…)
سعيٌ من أرض نينوى ١٤ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم من حديثِ الرسولِ فاضَ الماءُ فإذا الأرضُ والغيومُ ارتواءُ كلُّ قولٍ لفظْتَهُ يا حبيبي ردّدتْهُ على مداها السماءُ ذاكَ نورُ الأكوانِ أُطفئَ لمّا قد تبدَّى جبينُكَ (…)
امرأةٌ تختصرُ المجرّاتِ ٤ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد أقلِّبُ طرفي في السماءِ فلا أرى سواكِ كأنّ الليلَ منكِ قد انبجَسْ كأنَّ النجومَ الوامضاتِ مشاعلٌ لجُنْدٍ وقد طافوا عليكِ كما الحرَسْ ومِرآتُكِ البدرُ التَّمامَ ورُبَّما تهشَّمَت المرآةُ من (…)
عادَ الحصانُ وما عليهِ الفارسُ ٢٨ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله سرمد عادَ الحصانُ وما عليهِ الفارسُ فإذا القبيلةُ ضجّةٌ ووساوِسُ عادَ الحصانُ وحامَ حومتَهُ الأخيـ.. رةَ والصهيلُ يقولُ: ماتَ السائسُ حزنُ الخيولِ كمثلِ حزنِ رجالِها دمعٌ خفيٌّ غُصّةٌ وهواجسُ إنَّ (…)
عبد الله سرمد الجميل ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله سرمد وُلِدَ الشاعرُ والقاصُّ عبد الله سرمد الجميل في المَوْصِلِ عامَ ١٩٩٣، تخرَّجَ في كليةِ طِبِّ نينوى عام ٢٠١٧، وحالياً طبيبُ أشعّةٍ تشخيصيّةٍ وسونار، صدرَ له ديوانُ (نازحون بأجنحة النوارس) عن دارِ (…)
تباركَ شعبُ المستحيلاتِ ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله سرمد لا السيفُ أصدقُ أنباءً ولا الكتبُ بلِ الدموعُ التي في الحربِ تنسكبُ هذي فلسطينُ لا تحتاجُ من أحدٍ مدَّ اليدينِ لها ولْيعجَبِ العجبُ لو تقتلونَ جميعَ الحالمينَ بها لحاربَتْكم بها الأشجارُ (…)