امرأةٌ تختصرُ المجرّاتِ
أقلِّبُ طرفي في السماءِ فلا أرى سواكِ كأنّ الليلَ منكِ قد انبجَسْ كأنَّ النجومَ الوامضاتِ مشاعلٌ لجُنْدٍ وقد طافوا عليكِ كما الحرَسْ ومِرآتُكِ البدرُ التَّمامَ ورُبَّما تهشَّمَت المرآةُ من (…)
أقلِّبُ طرفي في السماءِ فلا أرى سواكِ كأنّ الليلَ منكِ قد انبجَسْ كأنَّ النجومَ الوامضاتِ مشاعلٌ لجُنْدٍ وقد طافوا عليكِ كما الحرَسْ ومِرآتُكِ البدرُ التَّمامَ ورُبَّما تهشَّمَت المرآةُ من (…)
عادَ الحصانُ وما عليهِ الفارسُ فإذا القبيلةُ ضجّةٌ ووساوِسُ عادَ الحصانُ وحامَ حومتَهُ الأخيـ.. رةَ والصهيلُ يقولُ: ماتَ السائسُ حزنُ الخيولِ كمثلِ حزنِ رجالِها دمعٌ خفيٌّ غُصّةٌ وهواجسُ إنَّ (…)
وُلِدَ الشاعرُ والقاصُّ عبد الله سرمد الجميل في المَوْصِلِ عامَ ١٩٩٣، تخرَّجَ في كليةِ طِبِّ نينوى عام ٢٠١٧، وحالياً طبيبُ أشعّةٍ تشخيصيّةٍ وسونار، صدرَ له ديوانُ (نازحون بأجنحة النوارس) عن دارِ (…)
لا السيفُ أصدقُ أنباءً ولا الكتبُ بلِ الدموعُ التي في الحربِ تنسكبُ هذي فلسطينُ لا تحتاجُ من أحدٍ مدَّ اليدينِ لها ولْيعجَبِ العجبُ لو تقتلونَ جميعَ الحالمينَ بها لحاربَتْكم بها الأشجارُ (…)