طبقات الـنُّـقّاد! ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لم تستطع الحداثة الشِّعريّة العربيّة في عصرنا تطوير الشِّعر، فأغلقت الباب بالضَّبَّة والمفتاح، واتّجهت إلى تطويره عبر (بوابة النثر)!.. وشرّ الحداثة ما يُضحك! ومع احترام موقف هؤلاء واختيارهم (…)
حداثة القُبَّرَة! ١٦ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي مع كلّ الموبقات الفكريّة التي يعانيها بعض المتعصّبين على التراث العربيّ، وعلى الرغم من العيوب التكوينيّة الإنسانيّة، فإن منهم مَن لا يتورّع عن تشكيل المحاكم للتراث ونَصْب المشانق. هذا في وقتٍ لا (…)
عاصفة الشُّعراء! ٣ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي "لقد بات الشُّعراء أكثر من الجمهور المتلقِّي"، على حدّ قول الفنّان (طلال مدّاح)، رحمه الله، ذات يوم: "...صار المطربون أكثر من المستمعين"! ... ... ... ذلك أن اختلال المعايير اليوم، واضطراب (…)
تباريح الفصيح ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي بين يَدَيَّ ديوانٌ فريدٌ من نوعه، بعنوان "تباريح الفصيح"، للشاعر محمّد حسن العَمري(١). والشاعر من أبناء قرية آل عليان، ببلاد بني عمرو، في جنوب مملكتنا الحبيبة. لواءٌ في الشِّعر، وفي الأمن (…)
في الحُريّة والحِوار! ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- تكشِف السيّدة الإيطاليّة (بباربار ألبيرتوني) عن مستوى الحريّة والاحترام للثقافات والشعوب، وَفق العقليّة الغربيّة البيضاء! فما الحكاية؟ في الغرب- المتفيهق علينا بالحريّة والديمقراطيّة- (…)
آلامُ المـَوْتَـى! ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي كيف تَأْلَمُوْنَ وأنتم مَوْتَى، منذ ألف عام؟! ... ... ... هذا لسان حال الغرب، حينما يتألَّم العرب! وقَبْلَ ذلك كان ينبغي أن لا نَغفل نحن عن بيوت دائنا الذاتيَّة، فنُلقي كلَّ تَرَدِّينا (…)
سؤال التراث! ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- لا يجد (حارس قرية الفاو الأثريّة) سوى أن يدلّ زوّار القرية إلى بعض الأشجار القريبة في حافّة الوادي للراحة... هكذا يشكو.. تُرى لو كان (حارسَ مرمى) في لعبة كرة القَدَم، ماذا سيجد؟! ... (…)
«تَهَـيُّـئَات» الهيئات! ٢١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- خَرَجَتْ على الناس (هيئةُ المساحة الجيولوجيّة السعوديّة) مؤخَّرًا بنبوءةٍ عجيبة، لفرط ثقتها بتحقّقها بادرت إلى إعلان نتائجها قبل استكمال الدراسات، تذهب إلى أن جبال فَيْفَاء وما جاورها (…)
التأويل الخرافي للتاريخ ١٧ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي «العلوم كثيرة، والحكماء في أُمم النوع الإنسانيّ متعدّدون؛ وما لم يصل إلينا من العلوم أكثر ممّا وَصَل، فأين علوم الفُرس، التي أَمَرَ عُمَرُ- رضي الله عنه- بمحوها عند الفتح؟ وأين علوم الكِلْدانيّين (…)
مِصْر، مصريم! ٧ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي كنّا قديمًا حينما نقول "مِصْر" نرى أننا نعني مِصْر، المحروسة، المعروفة تاريخيًّا، أو بلاد القِبْط، مِصْر الجَمال- بفتح الجيم، لا جِمال ميدان التحرير!؛ مِصْر الحريّة والثقافة والقِيَم؛ أُمّ الدنيا، (…)