لننهض بلغتنا: مرابط الفَرَس!
– ١- في الاحتفاليّة المهمّة بمشروع (مؤسَّسة الفكر العربي)، تحت عنوان «لننهض بلغتنا»، المقامة في (دُبيّ)، مؤخَّرًا، جاء في كلمة الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسَّسة: «اللغة هي الهوية... راجين من الله (…)
– ١- في الاحتفاليّة المهمّة بمشروع (مؤسَّسة الفكر العربي)، تحت عنوان «لننهض بلغتنا»، المقامة في (دُبيّ)، مؤخَّرًا، جاء في كلمة الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسَّسة: «اللغة هي الهوية... راجين من الله (…)
نادَيتُ في أُمِّ القُرَى رَبَّـةَ الدَّارِ، فاستَعْجَمَتْ خَيْلُ الحُرُوْفِ على القَاري للهِ، وا قُمْرِيةً هَتَفَتْ في دَمِيْ! ماذا صَنَعْتِ بِشاعِرٍ
– ١- في عصرنا التقليديّ هذا خُلِط الحابل بالنابل، والشِّعر بالنثر، والعامِّي بالفصيح، فصار كلُّه لدى العرب «شِعرًا» و«قصيدًا»، وكلُّ مَن قُيِّض له أن يرصف جملتين، فيهما درجة ما من الإحالة (…)
لأدونيس (علي أحمد سعيد) كلامٌ عميقُ المسؤوليَّة في سياق النظر إلى علاقة اللغة بالحداثة، لا نسوقه لأنه يمثِّل اكتشافًا، بل لمكانة أدونيس عرّابًا للحداثة العربيّة الأدبيّة، أو بالأصح: الحداثة (…)
– ١- هل يكفي أن يكون الإيقاع الشِّعري مجرَّد نبرةٍ لغويَّةٍ تفرِّق بين (لغة الإنسان الآليّ) و(لغة الإنسان الذي خلقه الله)؟ وما الإبداع البدائيّ إلَّا ذلك التلمُّس الطفوليّ! ولماذا العودة إلى (…)
ولـَولا مُـعَـلَّـقـةٌ مِـنْ دِمـائـيْ غَسَلْتُ يَـدِيْ مِنْ دِمـاءِ القصـيدةْ! ولـَولا هنـاكَ بـتلكَ السَّـمـاءِ أَرَى كُـلَّ لَـيْـلٍ نُجُـوْمًـا جَـدِيْـدَةْ تُسافِـرُ بـِيْ فـي جَـناحِ (…)
في حكاية شِعرنا الحديث يحدث أن يُدلي بعض مانحي الجنسيَّة الشِّعريَّة للنثر بأدلَّةٍ على دعواهم من خارج طبيعة اللغة، ليقيسوا فنونها بالفنون الأخرى البَصَريّة وغير البَصَريّة. وهم بذلك يغادرون ساحة (…)
– ١- لعلّ من المهمّ في سياق مقاربتنا للحداثة الأدبيَّة، ولا سيّما قياس شِعر العرب على شِعر غيرهم، استحضار مفهوم (الشخصانيَّة الثقافيَّة)، بوصف قضيَّة الشخصانيَّة، حضورًا وغيابًا، هي البنية (…)
– ١- يحكي (نزار قبَّاني) في إصداره «الأعمال النثريَّة الكاملة»، عن (منشورات نزار قبَّاني: بيروت، (د.ت))، عن قِصَّة عصره الشِّعري، معبِّرًا عن شهادته عليه، تحت عنوان «معركة اليمين واليسار في (…)
– ١- سأفترضُ أن (قصيدة النثر) فوق التصنيف البليد: شِعر/ نثر. لكن التصنيفيِّين سيفرضون عليها، وعلينا، هذه «القِسمة الضِّيزَي»، لحشرها في قالب «الشِّعر».. «خبط لزق»! ليُثبتوا بذلك أن دعوَى (…)