مشاهِدُ تاريخيَّة من انتحارنا الحضاريّ! ٢٤ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي يذهب المفكِّر اللسانيّ المعاصر، وأحد وزراء التعليم العالي والبحث العلمي السابقين، (عبدالسلام المسدي)، إلى القول: «إن هناك تمويلات ضخمة لتشجيع اللهجات المختلفة، وإحياء المندثر منها، واللعب على وتر (…)
التقنية والثقافة! ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إذا كان «هنـاك من لا يعمـل، ويُشقيـه أن يعمـل الآخـرون»، كما قال (طه حسين) ذات قول، فإن هناك كذلك «مَن لا يعمـل، ولا يترك الآخرين يعملون»، وهناك «مَن لا يعمـل، إلّا على أكتاف الآخرين»! وأولئك هم (…)
ما الشّعر؟ ١٧ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي حينما عَرَّف (قُدامة بن جعفر)(١) الشِّعر بأنه: «قَولٌ مَوْزونٌ مُقَفَّى يَدُلُّ على مَعْنَى»، كان قد وَضَعَ يده على عنصر الشِّعر الفارق، عند العرب على الأقل، وهو (الوزن والقافية). إنهما القاسم (…)
اللغة.. ووسائط الاتصال الحديثة ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لو استطاعت اللغة العربية- جَدَلًا- أن تتغلّب على أدوائها الذاتيّة، وعلى خطورة ما يُشْرعه في وجهها الإعلام والتعليم والاستعمال اليوميّ- فإنها ستجد نفسها في مأزق آخر، تُدافع فيه عن وجودها ضدّ غزوٍ (…)
الحَوَل الفِكري! ٤ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي من بَدَهِيّ القول أن المسؤوليّة الحضاريّة تقتضي أن يكون مَن يتولّى الأمانة في النطاقات الثقافيّة كافّة ممّن يتوافرون على الوعي بما هم عنه مسؤولون، لا أن يكون أقرب إلى عقليّات العوامّ، أو له أهواءه (…)
العربيّة في عصر الفضاء المفتوح! ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي روى (ابن جنّيّ)(١) قال: "حدَّثني المتنبي، شاعرنا- وما علمتُه إلّا صادقًا- قال: ــ كنتُ عند منصرَفي من مِصْر في جماعةٍ من العرب، وأحدهم يتحدَّث. فذَكَرَ في كلامة فلاةً واسعةً، فقال: ــ (…)
رُؤى ثقافيّة صحيفة «الرأي»الكويتيّـة ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي الإعلام ثقافة! -١- الإعلام ثقافة، أو هو جزء من الثقافة بمفهومها الشامل. وليس الإعلام (الإخبار)، كما تشير التسمية العربيّة: "إعلام". إلاّ أنه يبدو أن دلالة كلمة (إعلام) في العربيّة- بمعنى: (…)
ثقافة العُنف! ١٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي اطّلعتُ مؤخّرًا على كتاب، هو في أصله رسالة ماجستير، بعنوان «صورة العنف السياسي في الرواية الجزائرية المعاصرة: دراسة مقارنة»، للباحثة سعاد عبدالله العنزي، (الكويت: دار الفراشة، ٢٠١٠). وهو- في (…)
شِعريّة البناء الموسيقيّ «12» ١١ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي تطرّقتُ في المساقات السابقة إلى بعض الملحوظات العَروضيّة التي أبداها (شوقي بزيع) على مجموعة (محمود درويش) الشعريّة الأخيرة، التي نُشرت بعد وفاته، بعنوان "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي". ومن ذلك (…)
أبجديّة الياسمين ٥ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ذكرتُ في المساق السابق أن ما يمكن أن يكون حَدَثَ من (محمود درويش) من اختلالاتٍ عَروضيّة حَدَثَ مثله من (نزار قبّاني)، في ديوانه الأخير بعنوان «أبجديّة الياسمين»، ٢٠٠٨، الذي نشره أولاده بعد وفاته. (…)