رِهـان «1»
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
إنَّ إشكالات التَّرجمة إلى العَرَبيَّة اليوم إشكالات واسعة. ولا تدري، لماذا يشتغل أحدهم بالترجمة، وهو لا يعدو في عمله، وضع كلمة عَرَبيَّة معجميَّة مقابل كلمة غير عَرَبيَّة؟! لتجد، في النهاية، أنَّ (…)
(رواياتٌ سُريانيَّةٌ عن الفتوحات الإسلاميَّة المبكِّرة!) إذا اجتمع المستلَبُ لُغويًّا مع المتنطِّع لُغويًّا، فقل على اللُّغة السلام! أمسيتَ، يومئذٍ، أمام كارثة العَرَبيَّة بأبنائها، حين تجد كلَّ (…)
مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب (رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي) [مجلَّدان] في طبعته الأولى صدرَ عن (عالم الكتب الحديث، بالأردن، محرم ١٤٤٨هـ= (…)
كنتُ سألتُ (ذا القُروح) في المساق السابق: ـ لماذا ظلَّ العَرَب في تخلُّفٍ مطَّرد، خلال قرنٍ واحدٍ، وغيرهم استمرُّوا في تقدُّم مطَّرد، أو في أسوأ الأحوال في سكونٍ وثباتٍ على ما هم عليه؟! ـ (…)
انتهى بنا المساق الماضي مع (ذي القُروح) إلى أنَّ أرباب التيَّار، الذي يُسمَّى ليبراليًّا- وهو في الأكثر لا من الليبراليَّة في شيء ولا من الأدب، بمقدار ما هو في صراع نفسيٍّ واجتماعيٍّ مؤدلَج- (…)
لَـكَمْ كانَ الغِـيَابُ شِـتَـاءَ رُوْحِـي وأَنْتِ الصَّيْفُ يُشْرِقُ مِنْ جُـرُوْحِي تَـرَمَّلُ، وَشْكَ بَـيْـنِـكِ، رَمْلُ بِـيْـدِي وتَصْهَلُ، مِلْءَ ما اشْتَاقَـتْكَ، رِيْحـِـي صَقِـيْـعُ (…)
في المساقات الماضية، انتهينا مع (ذي القُروح) إلى اتفاق قَيصري- كاتفاق (ترمب) مع (إيران)- خلاصة بنوده، أنَّه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل المسكوت عنه على الملأ. بل إنَّ في هذا خطأً في فهم (…)
في المساق الماضي انتهينا مع (ذي القُروح) إلى أنه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل «المسكوت عنه» على الملأ ليفهم القارئ. بل في هذا فساد في فهم وظيفة الكتابة أصلًا، ووظيفة الأدب. فكما أن مدرسة (…)
(مقاربات ثقافيَّة)! ما زلنا مع (ذي القُروح) في مناقشة شؤون الكِتاب العَرَبي، وكتَّابه وقرَّائه... فسألناه: ـ مَن الكاتب العَرَبي الذي تقترح قراءة أعماله حاليًّا، من وجهة قُروحك؟ ـ من وجهة (…)