أصوات!
(في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) ـ لِسِوَاكِ لا يَبْكِيْ ولا يَتَنَهَّدُ بَرِحَ الخَفَاءُ: كأَنَّهُ بِكِ يُوْلَدُ! ـ أَتُرَاهُ مِمَّا يَمْتَرِي سُحُبَ الدُّمُوْ ع، لِكُلِّ دَمْعٍ أَعْيَنٌ (…)
(في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) ـ لِسِوَاكِ لا يَبْكِيْ ولا يَتَنَهَّدُ بَرِحَ الخَفَاءُ: كأَنَّهُ بِكِ يُوْلَدُ! ـ أَتُرَاهُ مِمَّا يَمْتَرِي سُحُبَ الدُّمُوْ ع، لِكُلِّ دَمْعٍ أَعْيَنٌ (…)
ثمَّة ظاهرةٌ معاصرةٌ من التفتيش عن متكآت الأنصار في التراث، فما تكاد طائفة من المعاصرين تجد عَلَمًا قال برأيٍ وافق الهوى، وإنْ خالف السائد الغالب بين العلماء، حتى تجتلبه، رمزًا من رموزها، وتستدعيه (…)
ناقشَ مساق الأسبوع الماضي ظاهرة التبذُّل في الشِّعر العبَّاسي، ولاسيما في عصرٍ عريقٍ في ثقافته غير الإنسانيَّة، المعتَّقة بمجتمعها الطبقي، المتشظِّي بين السَّادة والعبيد، وحواشي ذلك، من غلمانٍ (…)
في المساق السابق رأينا كيف أنَّ (أبا نُواس) لم يكن وحيد قرنه في العصر العبَّاسي في التبذُّل والمجون، بل كان العصر غالبًا يبدو غارقًا في ذلك إلى أُذنيه. لا نستقرئ هذا تاريخيًّا فحسب، بل عبر وثائق (…)
تطرَّق المساق السابق إلى عاصفة الرواية التي هبَّت بعد عام ٢٠٠١ على عالمنا العربي، بما أثارته من زوابع هنا وهناك. وقد دهمتْ الساحات طافحةً بدوافع الفضح الاجتماعي. وكانت إرهاصاتها قد بدأت منذ فوز (…)
إنَّ دراسة الظَّواهر المَرَضيَّة أوجب عِلميًّا من دراسة الظَّواهر الصِّحيَّة. غير أنَّ كثيرًا من الدراسين لا يدرسون لوجه العِلم، ولا بموضوعيَّته، وإنَّما تبدو دراساتهم تبشيريَّة، ترويجيَّة، (…)
تطرَّقت المساقات الماضية إلى نقدٍ منهجيٍّ لترجمة مادَّة «جازان» في «دائرة المعارف الإسلاميَّة»، للمستشرق الأميركي(جورج س. رنتز George Snavely Rentz، -١٩٨٧)، من عمل (إبراهيم زكي خورشيد). وقد كشفت (…)
ما زلنا مع إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، التي وصفناها بأنها مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا في المساقات الماضية بعض ما جاء في (…)
تطرَّقنا في المساق الماضي إلى بعض إشكالات الترجمة العَرَبيَّة في العصر الحديث، وهي مرآة صادقة للُّغة العَرَبيَّة المعاصرة، والوحدة العَرَبيَّة «المعاصرة» أيضًا. وعرضنا بعض ما جاء في «دائرة المعارف (…)
في المساق الماضي تطرَّقنا إلى بعض إشكالات الثقافة العَرَبيَّة اليوم والبلاغة والترجمة. وممَّا جاء فيه أنَّ مصطلح الترجمة يملأ الحيطان، غير أنَّ المحصول منها قد يكون ضرره أكبر من نفعه. على أنَّ هذا (…)