عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • مفهوم النَّظم «بين التوحيدي والجرجاني»

    ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    روَى (ابن عبد البَر)(١)، من طرائف «الورِعين» الحمقَى، أنَّ أحدهم سمع الآية: «يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ»، فقال: «اللَّهمَّ اجعلنا ممَّن يتجرَّعُه ويُسيغُه!» وهذه الطُّرفة تنطوي على ما (…)

  • كيف نفهم النَّصَّ الأدبي؟

    ٢٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    إنَّ مِن شَرْح الشِّعر في تراثنا ما يبدو إفسادًا للنصِّ، وإسفافًا في فهم معناه، وتقييدًا بليدًا لآفاق دلالاته الشِّعريَّة. خُذ مثالًا نموذجيًّا من شرح الشُّرَّاح بيت (أبي تمَّام)(١): إِنَّ (…)

  • الثقافة في السُّعوديَّة

    ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    «رُؤى مستقبليَّة: ٢-٢» «١» ذكرنا في المقال السابق أنَّ الأدب في المملكة العَرَبيَّة السُّعوديَّة هو امتداد للتراث الأدبي العَرَبي الذي منبعه الجزيرة العَرَبيَّة. وأنَّه قد مرَّ بمراحل تطوُّرٍ (…)

  • الثقافة في السُّعوديَّة

    ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    رُؤى مستقبليَّة: ١-٢ ١- إنَّ الأدب في المملكة العَرَبيَّة السُّعوديَّة هو امتدادٌ للتراث الأدبي العَرَبي الذي منبعه الجزيرة العَرَبيَّة. وقد نشأ في بداية العهد السُّعودي شِعرًا، وجاء وريث عصور (…)

  • حبائل الألعاب السَّرديَّة والشِّعريَّة!

    ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (حكاية الأصمعيِّ مع الخليفة: نموذجًا) حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن حكاية الأبيات المنسوبة إلى (الأصمعي، ـ٢١٦هـ= ٨٣١م)، التي تتردَّد عادةً على منابر الوُعَّاظ والمتظارفين، بعنوان شطر (…)

  • أضاليل في تاريخ الأدب العَرَبي

    ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يذهب (عمر فرُّوخ، -١٩٨٧)، في كتابه «تاريخ الأدب العَرَبي»(١)، إلى رأيٍ غريبٍ في الغزَل العُذري. فهو يتَّهم العُذريِّين بنقص الرُّجولة؛ لأنَّ الحياة الطبيعيَّة- كما يراها- في الغزَل الحِسِّي (…)

  • التصوُّر النَّمَطي عن الإنسان القديم

    ١ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (زاهي حوَّاس، وجو روجان: نموذجَين) ليست براعة التصوير الفنِّي والتشكيل الشِّعري وليدة الحضارة العَرَبيَّة بعد الإسلام، لدَى العبَّاسيِّين أو الأندلسيِّين، فحسب، بل تجد نفثاتها المدهشة قبلئذٍ (…)


  • الأعلى