في الجِنس الأدبي ونظريَّات القراءة ١٤ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب (رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي) [مجلَّدان] في طبعته الأولى صدرَ عن (عالم الكتب الحديث، بالأردن، محرم ١٤٤٨هـ= (…)
عباءة «أبي جهل»! ١٣ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي كنتُ سألتُ (ذا القُروح) في المساق السابق: ـ لماذا ظلَّ العَرَب في تخلُّفٍ مطَّرد، خلال قرنٍ واحدٍ، وغيرهم استمرُّوا في تقدُّم مطَّرد، أو في أسوأ الأحوال في سكونٍ وثباتٍ على ما هم عليه؟! ـ (…)
الذي حارت الحُريَّة فيه! ٦ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي انتهى بنا المساق الماضي مع (ذي القُروح) إلى أنَّ أرباب التيَّار، الذي يُسمَّى ليبراليًّا- وهو في الأكثر لا من الليبراليَّة في شيء ولا من الأدب، بمقدار ما هو في صراع نفسيٍّ واجتماعيٍّ مؤدلَج- (…)
صقيعُ النَّاي.. نارُ العُود! ١ حزيران (يونيو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لَـكَمْ كانَ الغِـيَابُ شِـتَـاءَ رُوْحِـي وأَنْتِ الصَّيْفُ يُشْرِقُ مِنْ جُـرُوْحِي تَـرَمَّلُ، وَشْكَ بَـيْـنِـكِ، رَمْلُ بِـيْـدِي وتَصْهَلُ، مِلْءَ ما اشْتَاقَـتْكَ، رِيْحـِـي صَقِـيْـعُ (…)
علاقة الأدب والأدباء بعِلم النفس والاجتماع! ٢٥ أيار (مايو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في المساقات الماضية، انتهينا مع (ذي القُروح) إلى اتفاق قَيصري- كاتفاق (ترمب) مع (إيران)- خلاصة بنوده، أنَّه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل المسكوت عنه على الملأ. بل إنَّ في هذا خطأً في فهم (…)
جدليَّة الحريَّة والمسؤولية في الفن والأدب ١٨ أيار (مايو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في المساق الماضي انتهينا مع (ذي القُروح) إلى أنه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل «المسكوت عنه» على الملأ ليفهم القارئ. بل في هذا فساد في فهم وظيفة الكتابة أصلًا، ووظيفة الأدب. فكما أن مدرسة (…)
آفاق القراءة والكتابة ١١ أيار (مايو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (مقاربات ثقافيَّة)! ما زلنا مع (ذي القُروح) في مناقشة شؤون الكِتاب العَرَبي، وكتَّابه وقرَّائه... فسألناه: ـ مَن الكاتب العَرَبي الذي تقترح قراءة أعماله حاليًّا، من وجهة قُروحك؟ ـ من وجهة (…)
الكِتاب ٥ أيار (مايو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (القارئ النوعي، وحماية الحقوق)! مع (ذي القُروح) يحلو النقاش. وحول شؤون الكتاب العَرَبي، سألته، امتدادًا لنقاشي معه في المساقات الماضية: ـ تَرَى إقبالًا تاريخيًّا على معارض الكُتب، لكن هل يعكس (…)
الكِتاب الإلِكتروني والكِتاب التفاعلي! ٢٧ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي نواصل مع (ذي القُروح) رحلتنا حول شؤون الكتاب العَرَبي، التي بدأناها في المساق السابق. إذ سألته: ـ تُرَى هل يهدِّد الكتاب الإلِكتروني الكتاب الورقي في الوقت الراهن؟ ـ سؤال التهديد هذا طُرِح (…)
مساءلات في شؤون الكِتاب ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (بين الكِتابيَّة والشِّعريَّة والنَّشر) في ضوء بعض المساقات السالفة ساءلتُ (ذا القُروح) عن المعرفة بين الشفاهيَّة والكتابيَّة، وهل الكتابة جاءت ضرورة حضاريَّة؟ ـ نعم هي ضرورة، على المستوى الفردي (…)