الذي حارت الحُريَّة فيه!
انتهى بنا المساق الماضي مع (ذي القُروح) إلى أنَّ أرباب التيَّار، الذي يُسمَّى ليبراليًّا- وهو في الأكثر لا من الليبراليَّة في شيء ولا من الأدب، بمقدار ما هو في صراع نفسيٍّ واجتماعيٍّ مؤدلَج- (…)
انتهى بنا المساق الماضي مع (ذي القُروح) إلى أنَّ أرباب التيَّار، الذي يُسمَّى ليبراليًّا- وهو في الأكثر لا من الليبراليَّة في شيء ولا من الأدب، بمقدار ما هو في صراع نفسيٍّ واجتماعيٍّ مؤدلَج- (…)
لَـكَمْ كانَ الغِـيَابُ شِـتَـاءَ رُوْحِـي وأَنْتِ الصَّيْفُ يُشْرِقُ مِنْ جُـرُوْحِي تَـرَمَّلُ، وَشْكَ بَـيْـنِـكِ، رَمْلُ بِـيْـدِي وتَصْهَلُ، مِلْءَ ما اشْتَاقَـتْكَ، رِيْحـِـي صَقِـيْـعُ (…)
في المساقات الماضية، انتهينا مع (ذي القُروح) إلى اتفاق قَيصري- كاتفاق (ترمب) مع (إيران)- خلاصة بنوده، أنَّه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل المسكوت عنه على الملأ. بل إنَّ في هذا خطأً في فهم (…)
في المساق الماضي انتهينا مع (ذي القُروح) إلى أنه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل «المسكوت عنه» على الملأ ليفهم القارئ. بل في هذا فساد في فهم وظيفة الكتابة أصلًا، ووظيفة الأدب. فكما أن مدرسة (…)
(مقاربات ثقافيَّة)! ما زلنا مع (ذي القُروح) في مناقشة شؤون الكِتاب العَرَبي، وكتَّابه وقرَّائه... فسألناه: ـ مَن الكاتب العَرَبي الذي تقترح قراءة أعماله حاليًّا، من وجهة قُروحك؟ ـ من وجهة (…)
(القارئ النوعي، وحماية الحقوق)! مع (ذي القُروح) يحلو النقاش. وحول شؤون الكتاب العَرَبي، سألته، امتدادًا لنقاشي معه في المساقات الماضية: ـ تَرَى إقبالًا تاريخيًّا على معارض الكُتب، لكن هل يعكس (…)
نواصل مع (ذي القُروح) رحلتنا حول شؤون الكتاب العَرَبي، التي بدأناها في المساق السابق. إذ سألته: ـ تُرَى هل يهدِّد الكتاب الإلِكتروني الكتاب الورقي في الوقت الراهن؟ ـ سؤال التهديد هذا طُرِح (…)
(بين الكِتابيَّة والشِّعريَّة والنَّشر) في ضوء بعض المساقات السالفة ساءلتُ (ذا القُروح) عن المعرفة بين الشفاهيَّة والكتابيَّة، وهل الكتابة جاءت ضرورة حضاريَّة؟ ـ نعم هي ضرورة، على المستوى الفردي (…)
إنَّ شِعار «كشف المسكوت عنه» في النصِّ الأدبي شِعارٌ زائف في كثير من استعمالاته؛ من حيث إنَّه لا بُدَّ أن يوجد مسكوتٌ عنه ما في كلِّ مجتمعٍ طبيعي. بل إنَّ مجتمعًا بلا نِسبة مسكوت عنه ليس بمجتمعٍ (…)
إنَّ التذرُّع بـ«كشف المسكوت عنه» في النصِّ الأدبي لا ينبغي أن يعشينا عن أنَّ المسكوت عنه يظلُّ أمرًا طبيعيًّا في الحياة. ولا عن أنَّ (نقل الواقع) في رواية لا يعني رواية، لدَى من يعي وظيفة الأدب! (…)