خُطَب صدر الإسلام
(من الطَّور الشَّفوي إلى طَور الحِفظ والتدوين) حدَّثنا (ذو القُروح)، في المساق السابق، عمَّا زعمه افتراءً على (الجاحظ، ـ٢٥٥هـ)، من خلال رواية معنعنة عن (زكي مبارك)(١)، الذي قال: إنَّ «الجاحظ (…)
(من الطَّور الشَّفوي إلى طَور الحِفظ والتدوين) حدَّثنا (ذو القُروح)، في المساق السابق، عمَّا زعمه افتراءً على (الجاحظ، ـ٢٥٥هـ)، من خلال رواية معنعنة عن (زكي مبارك)(١)، الذي قال: إنَّ «الجاحظ (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٨) ألا يُدرِك أولئك المغتبطون بتلك النصوص التي يعزونها إلى الإمام (عَليِّ بن أبي طالب، كرَّم الله وجهه، ـ٤٠هـ)، وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعًا (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٧) إنَّ باعث العاطفة الطائفيَّة، ودافع العصبيَّة الأُسريَّة، كانا وراء مشروع (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ= ١٠١٥م) لتأليف كتاب «نَهْج البلاغة»، كما (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٦) أنت تَجِد، بذوق عصركَ البلاغي، أنَّك تستسيغ بلاغة «القرآن الكريم» بإعجابٍ شديدٍ وطَرَب. تلك البلاغة التي لا تتعمَّد التصنُّع اللَّفظيَّ- (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٥) إنَّ حافز الأَشياع لضَمِّ خُطَبٍ منسوبةٍ إلى (عليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه) إلى مشروع (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، وعدم (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٤) لئن كان (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- أو أخوه (الشَّريف المرتضَى، -٤٣٦هـ= ١٠٤٤م)- قد نَسبَ «نَهْج البلاغة» إلى (عَليِّ بن أبي (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٣)! مَن يقارن مقدِّمة (الشريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- وهو الكاتب الشاعر، والمترسِّل البارز في زمنه- لكتاب «نَهْج البلاغة» بما ينسبه (…)
(أَمامَ محكمة العدل التاريخيَّة ) اِرْفَـعْ سَماءَكَ ؛ إِنَّ عَصْرَكَ صَـاغِـرُ واكْذِبْ؛ فإِنَّ الصِّدْقَ قِـدْحٌ خَاسِـرُ! قُـلْ ما تَـشَـاءُ ؛ فـما دَيـَـاجٍ هـاهُـنا تَصْحُوْ ، ولا (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٢)! كان (ذو القُروح) قد زعمَ، في المساق السابق، أنَّ مَن يقرأ كتاب «نهج البلاغة»، لـ(الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، يُدرِك أنَّ (…)
لَسْتُ أَدْرِيْ، يَا دَوَاتِـيْ، كَمْ أَسَاطِـيْـرُ حَـنِـيْـنِكْ؟ كُـلُّ مَـا أَدْرِيْـــهِ أنْ لَا بُـدَّ مِـنْ فَـرْقَـاكِ (…)