مع الجواهري والمتنبِّي!
حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن قصيدة منسوبة إلى (الجواهري)، تبدو مضطربة الوزن. عنوانها «حَبَبْتُ الناس»، مؤرَّخة في ١٢/ ١١/ ١٩٦٥، (بُراغ). يمضي فيها الشاعر هكذا: حَبَبْتُ الناسَ (…)
حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن قصيدة منسوبة إلى (الجواهري)، تبدو مضطربة الوزن. عنوانها «حَبَبْتُ الناس»، مؤرَّخة في ١٢/ ١١/ ١٩٦٥، (بُراغ). يمضي فيها الشاعر هكذا: حَبَبْتُ الناسَ (…)
– ١- لكي ننفكَّ من قيد المصطلحات؛ إذ نقف على رزمةٍ منها منذ كتاب (تدوروف)، الذي تُرجِم بعنوان «مدخل إلى الأدب العجائبي»- مثل: الخرافي، والأُسطوري، والعجائبي، والغرائبي، والخوارقي، والفنتازي- نرى (…)
الجِدال جِدالان: جِدالٌ بالتي هي أحسن، وجِدالٌ بالتي هي أخشن. جِدالٌ حِواري، باحث عن الحقيقة، وجِدال مكابرة، ومغالبة، هادفٌ إلى الانتصار للذات والجماعة، بحقٍّ أو بباطل. ومعظم خطابنا الثقافي (…)
كان (ذو القُروح) قد عرَّج بنا في المساقات السابقة على القراءات في التراث العَرَبي، وما يعتورها من أوهام ومبالغات. حتى قال: ـ وفي مقابل ما حدَّثتك عنه من مغالاة، قديمة ومعاصرة، في شأن «نَهْج (…)
(من المتنبِّي إلى الشَّريف الرَّضي) حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن أنَّ اللُّغة يصعب الاحتجاج بها في شأن محاكمة أساليب العصور العَرَبيَّة. واستشهد على ذلك بشواهد على أنَّ لُغة (…)
(في النقد الثقافي) كنَّا قد انتهينا في المساق السابق إلى أنَّ اللُّغة يصعب الاحتجاج بها في شأن محاكمة أساليب العصور العَرَبيَّة؛ لأنَّ لُغة العَرَب واسعةٌ وتحتمل التعدُّد في اللهجات، وإنْ سعَى (…)
(نموذج من المخاطبات الشفاهيَّة والكتابيَّة) إذا كان قد ظهرَ بعد (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ) مَن ألَّفَ نصوصًا على غِرار نصوص «نَهْج البلاغة» المنسوبة إلى (عَليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، (…)
في المساق الماضي حدَّثَنا (ذو القُروح) عن كتاب عنوانه «نَهْج البلاغة: نسخةٌ جديدةٌ محقَّقةٌ وموثَّقة». أشار إلى أنَّه دراسةٌ أصلها أطروحة دكتوراه. وأنَّ المؤلِّف (صبري إبراهيم السيد) قد ذكرَ أنه (…)
في المساقات الماضية ناقشْنا مع (ذي القُروح) محطَّات في رحلة الثقافة العَرَبيَّة من الشِّفاهيَّة إلى التدوين، مشيرين إلى بعض تقنيات الطَّورَين الشَّفوي والكتابي، وما اعترى جدليَّاتهما من عقبات (…)
(من الطَّور الشَّفوي إلى طَور الحِفظ والتدوين) حدَّثنا (ذو القُروح)، في المساق السابق، عمَّا زعمه افتراءً على (الجاحظ، ـ٢٥٥هـ)، من خلال رواية معنعنة عن (زكي مبارك)(١)، الذي قال: إنَّ «الجاحظ (…)