عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • رسالة الفنّ: الحُريّة والمسؤوليَّة!

    ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- قُل: هاتوا فنّانًا عربيًّا نهضَ برسالة الفنّ على وجهها، كما يفعل الفنّان في شعوب أخرى؟ قُل: هاتو فنّانًا عربيًّا كان له صوتٌ إنسانيٌّ كما كان لـ(مايكل هارت)، مثلًا، في أغنيته حول هولوكوست (…)

  • الشخصيَّة العربيَّة بين العقل والروح!

    ٢٦ آب (أغسطس) ٢٠١٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- على الرغم من دعاوى الغرب والشرق فإن الدِّين لم يُفصل عن الدولة، ولا العاطفة فُصلت عن الموضوعيّة، ولا الفنّ عن المؤسَّسة الحضاريّة، ولا التعبئة النفسيَّة عن التعبئة الماديَّة والعسكريَّة. (…)


  • الأعلى