عقلٌ على الهواء مباشرة! ٤ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي يُحبِط عقلُنا العربي، والعقلُ الإسلامي كذلك، كُلَّ متفائل بمستقبله، ويثبِّط آماله جِدًّا في غدٍ أفضل من أمسه؛ لا بسببه، من حيث هو، بل بسبب الثقافة، وتراكماتها الخرافيَّة. أحدُ هؤلاء المتمشيخة- (…)
العقل في مقابل السلام! ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أشرنا في المقال السابق إلى بعض القنوات الفضائيَّة التي تبدو مخلصةً في محاولة الإصلاح الثقافيَّ، وذكرنا أنها ما زالت دون المستوى المأمول. ومنها القنوات ذات الصبغة الدينيَّة. هذا إنْ لم تُغَذِّ (…)
راعي امْسَمْنَتَيْن..! ١٩ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي «سِرُّ السعادة أن تُشاهد عجائب الدنيا كلَّها، دون أن تنسَى أبدًا قَطْرَتَي الزَّيت في الملعقة». كذا نَصَحَ حكيمُ الحكماء الشابَّ في رواية «الخيميائي»، لباولو كويلُّو، الروائي والقاص البرازيليّ. (…)
الشِّعر، والمرأة، والإبل! ١٢ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ما زال الشِّعر العربيّ- في صورته الشوهاء- يُغذِّي روح التفاخر القَبَلِيّ، ومضامين الغزو، والنهب، والسلب، والسبي، والإعلاء من عادات استباحة الخصوم، دمًا ومالًا وعِرضًا. وديوان الثارات العربيَّة (…)
تحقيق حول «النقد العربي» ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ـــ الأدب السعودي لا يدرّس إلّا في نماذجه القديمة! والحركة النقديّة اجتهادات فرديّة، ولا مؤتمرات علميّة لدينا، ولا ندوات نقديّة تُذكر! ــ المدارس النقديّة الحديثة ليست غريبة على تراثنا النقدي! (…)
الثقافة العربيَّة والإعلام! ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ليس من المبالغة القول: إن الإعلام العربيّ لم يُفِد كثيرًا من انفتاح الفضاء لكي ينشر العِلم والوعي والمعرفة، اللهم إلاّ في أضيق الحدود. ويبدو الخلل كامنًا- إلى أسباب أخرى- في إدارة الثقافة على نحو (…)
مستقبل الشِّعر العربيّ! ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ما مستقبل الشِّعر العربيّ، بوصفه لسان العرب، وذاكرتهم، وديوانهم- في ظلّ الوسائط الاتصاليّة المعاصرة، والنهج العربي الموظِّف إيّاها في خدمة الأهواء، والشعبيَّات، والعاميَّات، والعصبيَّات؟ إن (…)
خُلُق الأوَّلِين! ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي منذ «ألف ليلة وليلة» والثقافة العربيّة تنحو نحو الشَّعبويَّة، والحكي، وكهوف الخيال البدائي. حتى إن كُتب التاريخ قد اصطبغت بذلك؛ فليست في حقيقة الأمر بكُتب تاريخٍ تسجِّل الأحداث، وتدوِّن المعلومات (…)
انقراض اللغة العربيَّة! ٨ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي نحن نعلم أن اختلاف اللهجات العربيَّة ليس بالجديد في التاريخ العربيّ، وإنما هو تركةٌ ثقيلةٌ، من انقسامٍ اجتماعيٍّ، وتَعازُلٍ لُغويٍّ قديمين. وهذا (ابن حزم الأندلسي، -٤٥٦هـ= ١٠٦٣م)، مثلًا، يشير في (…)
الحرب اللغويَّة! ٣١ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لم تعُد حالة المواطن العربيّ اليوم، لغويًّا وثقافيًّا، على ما كانت عليه بالأمس. ذلك أن أبأس عربيّ اليوم يشاهد العالَمَ بأسره عبر الفضائيَّات، ويسافر، ويتخاطب، ويسمع، ويرى، وإنْ هو لم يقرأ ولم (…)