الحساسية السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة
– ١- ينقل (محمد حسن درويش)(١) عن (أحمد حسن الزيّات، -١٩٦٨) آراءه، التي عرضناها في الحلقة الرابعة، في شأن الشِّعر العربي القديم، ذاهبًا إلى أن من أظهر الأسباب التي باعدت بين العرب والشِّعر (…)
– ١- ينقل (محمد حسن درويش)(١) عن (أحمد حسن الزيّات، -١٩٦٨) آراءه، التي عرضناها في الحلقة الرابعة، في شأن الشِّعر العربي القديم، ذاهبًا إلى أن من أظهر الأسباب التي باعدت بين العرب والشِّعر (…)
مِنْ حَلْمَـةِ الشِّعْرِ آيـَاتُ الشَّجَا شَجَرُ تِلْكَ الحَـيَاةُ بِمـا تُـرْدِيْ وتَـبْـتَـذِرُ فـي طَلِّها شَـرَرٌ، مِنْ جَمـرِها مَطَـرُ، ضِـدٌّ بِـضِـدٍّ، وبالأَضْـدَادِ تَبْـتَـكِـرُ
مدخل: عُرف عن الشِّعر العربي القديم عمومًا، والجاهليّ أساسًا، اتّصافُه بأنه غنائيّ ذاتيّ، أو في أحسن الأحوال، تطغَى الذاتيّةُ فيه على الموضوعيّة. فلِمَ غابتْ في الشِّعر الجاهليّ فنون الشِّعر (…)
اقرأ كتاب «الصُّورة البَصَريّة في شِعر العُميان: دراسة نقديّة في الخيال والإبداع»، للأستاذ الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيْفي، ١٩٩٦، أو نزّل نسختك، عبر موقع "إرشيف الإنترنت" العالمي:ـ (…)
ولَوْ شَـاءَ كانَ الغَزْوُ مِنْ أَرْضِ حِـمْـيَـرٍ ولـكِـنَّــهُ عَـمْـدًا إلـى الـرُّوْمِ أَنْـفَــرا» ومُـنْـذُ (امرئِ القَـيْسِ) القَوافِـيْ حَوامِـلٌ فَـأَنَّـى بِـلاديْ أنْ تـُهـَابَ وتُـنـْصَـرَا؟!
عادةً ما يردِّد بعض المنتصرين للعاميّة كلامًا عن (ابن خلدون) في نعت العاميّة، أو يسوقون كلامًا آخر عن (ابن الأثير الجزري). ولقد ناقشتُ ذلك في مقال سابق(١)، مشيرًا إلى أنه ينبغي فهم ما قاله هذا (…)
قال صاحبي المؤرِّخ: لِمَ لا نقول لمستعمل اللغة: «قلْ وقلْ»، بدل «قلْ ولا تقلْ»؟! قلتُ: لعلّ صنعة التاريخ قد أدركتك! فالتاريخ كثيرًا ما يُكتب بحسب أهواء الحكَّام وعقائدهم، وتتعدَّد فيه الروايات (…)
أَخْـتـالُ مِلْءَ قصائـديْ، فكـأنَّـني، إذ قُـلْـتُ بـيـتًـا ، رَوْحُ بِـنْ زِنْـبـاعِ بعَسـاكريْ ودَسـاكريْ مُتَـمَـنْـطِـقٌ والنَّـاسُ حَـوْلـِيْ أَسْهُمِيْ وذِراعِـيْ
كنتُ ذكرت في مقاربةٍ سابقةٍ أن الجَمال، من حيث هو، هو: إحساسٌ لا قواعد له. هو كذلك، مهما تفلسف المتفلسفون حول «الأستطيقا»، منذ (هيجل) إلى ما شاء الله، ومهما حاول هيجل(١) إقناعنا أن للفسلفة طابعًا (…)
– ١- إذا كان التعليم ملومًا في تدنّي اللغة العربية، فإن الإعلام ملوم كذلك. واللغة لا تُحفظ بالتمنيات، ولا ترقَى بالأحلام، ولا بالادِّعاءات العاطفيَّة الأيديولوجيَّة البلهاء، التي لا تقوم على (…)