مكافحة الفساد ٢٩ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – كيف ترى هذا الموضوع وماهي النتائج المتوقعة له؟ «من أين لك هذا؟» مبدأ يجب أن يؤخَذ به في إقرار الذِّمّة المالية لموظفي الجهات الحكومية وغير الحكوميّة. ويجب أن يشمل ذلك الحسابات والممتلكات (…)
الكتابة المسموعة ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ليس من مجافاة الحقيقة تقرير أن إضافة محمود درويش في الجانب العَروضيّ زهيدة، لا تكاد تُذكر. والسبب العميق يكشفه هو في قوله: "لم أقرأْ العَرُوضَ، ولم أتعلَّمْهُ، وليس لديَّ كِتَابُ عَرُوضٍ وَاحِدٍ. (…)
عالٍ هُوَ الجَبَلُ ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أشرنا في مساقنا السابق إلى أن (محمود درويش) عاد في كتاب يوميّاته الذي نُشر بعنوان "أثر الفراشة" إلى الشِّعر البيتيّ في عددٍ من النصوص. بل لقد خاض في مجموعته تلك شيئًا من التجريب في البحور (…)
راقصةُ التَّـنْـغُـو! ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أَغْمِــضْ عَيْنَيْــكَ، تَعَــالَ نَطِـيْـــرْ! .... فــــي غَـــيْـمٍ في إغْـمَــــاءِ حَــرِيْــــرْ شَــــــــــــــلاَّلٍ مِــنْ عِـطْــــــرٍ غـــــــــــافٍ .. لا شَــيْءَ لَـــــــهُ بِـرُؤَايَ نَظِــــــــــيْـــرْ
حنينٌ درويشيٌّ إلى خُبْز العَروض ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- ما بَرِحَتْ ثقافتنا بين شَبا حدَّين: الانغلاق في الماضي، باسم الأصالة، والانفتاح على تياراتٍ هوجاء، باسم الحداثة والمستقبليّة والتنوير. وإذا كان السيف الأوّل يحملنا على الجمود، فالتحجّرِ، (…)
شِعريّة البناء الموسيقيّ «7» ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (تجديد الشِّعر العاميّ في البنية الإيقاعيّة) أشرتُ في المساق السابق إلى أن شعراء العاميّة قد وصلوا إلى أفقٍ مختلفٍ من توسيع دائرة بحور الشِّعر العربيّة الخليليّة، دون أن يَـتَخَلَّوا عن الوزن (…)
شِعريّة البناء الموسيقيّ «6» ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (تطوُّرُ الإيقاع بين تجربة الشِّعر العامّي والفصيح) إن السؤال الملحّ اليوم، بعد أكثر من نصف قرنٍ من شِعر التفعيلة، إلى أين سيصير ذلك الشِّعر؟ إلى أين تلك الدواوين التي تملأ الأرفف، ولكنها ما تزال (…)
شِعريّة البناء الموسيقيّ 5 ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي عَرَفَ الشِّعرُ الجاهليُّ ظواهر تتعلّق بالتقفية ربما أشبهت القصيدةُ بسببها الشِّعرَ المرسَلَ، غير أنها ظلّت هامشيّةً- كما أشرنا في المساق السابق- لأنها إنما كانت تَرِد بين حروف الرَّوِيّ المتقاربة (…)
شِعريّة البناء الموسيقيّ 4 ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (خطابنا الشِّعريّ الحديث.. هَوَس الريادة والتأثيل) أشرنا في المساق السابق إلى أن كلام العرب جُلَّه، إنْ لم يكن كُلَّه، مُمَوْسَقٌ منظوم. وإذا كان العرب قد سمَّوا بحر الرجز (حمار الشعراء)، لسهولة (…)
شِعريّة البناء الموسيقيّ ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (مراجعاتٌ نقديّةٌ في خطابنا الشِّعريّ الحديث-٣) أشرتُ في المساق السابق إلى أن قصيدة النثر، من حيث هي كتابة نثريّة، لا إشكال في أدبيّتها. بل أكثر من ذلك، هي ليست بجديدةٍ في الأدب العربي(١). ولقد (…)