عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • التعليم/التعليب: ديمقراطيّتنا نموذجًا!

    ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    كم مُرِيْعٌ ثقافيًّا أن يقف المثقف «الليبرالي»- الذي صَكّ الأسماع بدعاوَى الحُريّة والديمقراطيّة والمدنيّة- نصيرَ الردّة عن ذلك كلّه. وما ذلك إلّا لحسابات بليدة، وصغيرة، سخيفة، وقصيرة النظر، (…)

  • طائرُ الشِّعر!

    ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يا طائرَ الشِّعرِ، قُلْ لِيْ: كيفَ أَرْثِــــيْـــهِ؟ هذا الذي طَــيْرُ شِـــــــــعْـــرِيْ مِنْ مَعانِيْهِ! مُحَلِّقًا في سَمـاءِ الحـَرْفِ مُنْطَلِقًــــــــــــــــا في مـا وَرَاءَ اندهاشاتـــــيْ وتَشْبِيْهِــــــــــــــيْ

  • الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة«11»

    ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    أسهل الإجابات عن مسألة غياب الفنون الموضوعية في أدب العرب القديم الاعتذار عن العرب بأن كثيرًا من تراثهم قد ضاع. أو أن العرب كانوا قد مرّوا بطَور الأدب الموضوعيّ ثم تخطّوه إلى الغنائيّ، كما فعل (…)


  • الأعلى