الديمقراطيّة الموشومة! ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي تحدثتُ من قبل عن أرباب التقاليد والطقوس الماضويّة، ومَن يستنكفون مِن النقد حين يتعلّق بموروثاتهم أو ممارساتهم أو مهاوي أعمالهم وأيديولوجيّاتهم. وليسوا وحدهم كذلك، بل إن أرباب التقاليد والطقوس التي (…)
قصيدة النثر والقِصّة القصيرة جِدًّا ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي كانت العلامة الفارقة للشِّعر عن النثر لدى العرب الوزن والقافية. وهي علامة لم يعد يحفل بها النقد الحديث كثيرًا، بل يُسقطها الشِّعْر الحديث، أو يعيث فيها، وقد يتخلّى عنها برمّتها، كما في قصيدة النثر
وهل الحوار للحوار؟ ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي وَلَستُ أُبالي بَعدَ إِدراكِيَ العُلا أَكانَ تُراثًا ما تَناوَلتُ أَم كَسْبا هكذا يقول أبو الطيّب المتنبّي، ليجعل معيار الفَخَار ما يُدرِك به المرءُ العُلا، سواءً أكان تُراثًا أم كسبًا. وبلسان (…)
مآزق الشِّعريّة ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي [الحلقة الأولى] يقف الباحث في حلقات هذه الدراسة على شكل جديد تلفتُ إليه نصوص من قصيدة النثر، يتمثّل في أبنية إيقاعيّة، لكنها غير منضبطة على التفعيلة، ولا تخلو أيضًا من الاحتفاء بالتقفية. ومن (…)
القَـبَلـِيَّة وأخواتها! ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي كنتُ كتبتُ في مساقٍ سابق(١) عن "اللاوعي القَبَليّ"، وهو ضربٌ من التركيب النفسيّ خاصّ بالعرب، ينضاف إلى ما لدى البشر عمومًا ممّا سمّاه سيجموند فرويد بـ(اللاوعي الفرديّ)، وما أَرْدَفَ به كارل جوستاف (…)
جَمَل المِعْصَارَة «التاريخيّ»! ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي على الرغم من (فتنة الجَمَل) فقد ظلّ الصحابةُ يُجلّون أُمّ المؤمنين السيّدة عائشة، رضي الله عنها، ويفقهون قَدرها، ومكانتها من النبي، عليه الصلاة والسلام، بمَن فيهم عليٌّ، رضي الله عنه. وتلك هي (…)
شخصيّة السيّدة عائشة ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي رأينا في المساق السابق كيف أن العرب يعبّرون باللون الأحمر عادةً عن الأبيض. فهم يقولون: امرأَة حمراء، أَي بيضاء. وفي الحديث: "خذوا شَطْرَ دينكم من الحُمَيْراءِ"؛ يعني السيّدة عائشة، رضي الله عنها، (…)
إنّ الحُسْنَ أَحْمَر! ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي هناك خَلْطٌ في لسان العرب قديمًا في التعبير عن الألوان، ولاسيما بين الأبيض والأحمر؛ نقل (ابن منظور)(١): "الأَحمرُ: الأَبيض... يقال: أَتاني كلّ أَسود منهم وأَحمر، ولا يقال أَبيض؛ معناه جميع الناس (…)
اللاّوعي القَـبَليّ! ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لعلّ من الجبن- أو المجاملة، أو الهوى- عدم الاعتراف بأن الشِّعر العامّيّ يحمل إلى بطالته الفكريّة والحضاريّة أدواء ثقافيّة شتّى، لا تخفى على لبيب أو غير لبيب، أبرزها النَّعرة القَبَليّة، وما توقظه (…)
مَن يمثـّل الضمير العربيّ؟! ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- قال (ابن دحية)، في "النبراس"- في حكاية تاريخيّة فيها عبرة لأولي الألباب-: "قتل القرمطيّ الخَلْق العظيم بالعراق، والجزيرة، والشام، إلى أن عاد إلى الأحساء ومَلَكها، ووزراء الخليفة، في ذلك (…)