الخَنْساء والفَحْل ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إذا كانت مكانة المرأة في الخطاب العربي تتكشف للمتتبّع من خلال علامات نصوصيّة أدبيّة- كما في شِعر الفرزدق، والبحتري، والمعرّي، وكما في نثر ابن المقفّع، والجاحظ، وغيرهم- فإنها لتكشفها علامات في (…)
قصيدة النثر.. وما أدراك ما هيه؟! ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في جدليّاتنا الأدبيّة ثمّة إشكاليّة مزمنة- إزمان قضيّة فلسطين، أو بالأحرى إزمان قضيّة تصريف مياه الأمطار في مدينة الرياض!- هي الخلط في وادٍ واحد بين طَرب الشِّعريّة وطَرب الشِّعر، بوصفه جنسًا (…)
مكانة المرأة في الخطاب الأدبي العربي ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (الحارس الغيور) خطابنا الثقافي العربي، عبر تراثنا الأدبي، ضالع في احتقار المرأة. ومن ثَمَّ فلا غرابة أن يتغنّى كبار الشعراء العرب بامتهان منزلة المرأة، بل بإنكار حقّها في الحياة، في الوقت الذي (…)
مستقبل الإعلام الورقي في ظل الإعلام الإلكتروني؟ ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي نعيش في عصر التقنية والنشر الإلكتروني، ومن يرى غير ذلك يغرّد خارج التاريخ والعالم! ونحن نشهد تطوّر الكتابة اليوم من عصرها الورقيّ إلى عصرها الإلِكترونيّ، لا يشكّ المتابع، ذو الحسّ بإيقاع اللحظة، (…)
مكانة المرأة في الخطاب الأدبي العربي (3) ٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (الأب / القبر) تلعب العادات والتقاليد أدوارًا عميقة في ترسيخ القِيَم، بخيرها وشرّها، حقّها وباطلها، عادلها وظالمها، ومنح تلك القِيَم من القداسة في النفوس ما يجعلها تستحيل مع الزمن إلى محرّمات (…)
حداثة ما قبل التاريخ! ١ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لا يستقيم تجديد ولا تحديث لأحدٍ بمؤهّلات هشّة في أيّ فنّ من الفنون. ذلك أن التجديد في الأدب والثقافة- كما في غيرهما- لا يتأتّى إلاّ من داخلهما، بعد العلم بهما، العميق والشامل. وذلك ما ميّز (…)
مكانة المرأة في الخطاب الأدبي العربي (2) ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (العِلم والحريّة) «الحلقة الثانية» إن القِيَمَ الاجتماعيّة لا تتأثّر في النظرة إليها في المجتمع العربيّ بعوامل الفطرة والطبيعة حسب، وإنما تتأثّر كذلك بالنظرة الجذريّة إلى قيَم الذكورة (…)
فضيحة شِعرنا! ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي يقول محمود درويش في الذكرى الأربعين لرحيل محمّد الماغوط، المقامة احتفاليّتها في دار الأوبرا، دمشق، كما جاء في (صحيفة "الحياة"، ٢٣/ ٥/ ٢٠٠٦): "هو فضيحة شِعرنا. فعندما كانت الريادة الشِّعريّة (…)
مكانة المرأة في الخطاب الأدبي العربي (1) ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي «١» ما دامت بواعث القِيَم سامية في النفس البشرية، فقد كان المفترض فيها أن تكون مشتركة بين الناس. غير أن حواجز المجتمعات، ومن ثَمّ حواجز الثقافات، قد أفرزت التمايز بين أهل كل مجتمع وثقافة وأهل (…)
حرافيش الحداثة! ١٣ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إن التغني بالماضي لا يجدي في الحاضر، بل ربما كان الاقتصار عليه بمثابة مخدّر، أو معوّض نفسيّ عن شعور بالنقص. لكنه يعني أمرين: فكّ العقدة العربيّة إزاء الحضارة الغربيّة. الحفز على البناء كما بنى (…)