اللغة العربيّة «الـنـَّـبَطِـيَّة»! ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ما الغريب في تغوّل العاميّة في حالاتنا اللغويّة والثقافيّة، ما دام الدعاة الدينيّون أنفسهم- حرّاس الفضيلة والفصيحة بالأمس!- لم يعودوا في يومهم القمطرير هذا يجدون بأسًا في رواية الشِّعر العامّي (…)
ذُؤابـة المـجد ١٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في داعِجاتِ اللَّياليْ اسْتَرْوَحَ العُمُرُ وَجْهَ المَعانيْ فَغَامَ السَّمْعُ والبَصَرُ يَرُبُّنِيْ في ابْتِداءاتِ الرُّؤى وَجَـلٌ ويَزْدَهِيْنِيَ في أُمِّ الدُّجَى سَــمَرُ يُعِيْدُنِـيْ في دَمِ الأَيـَّامِ آوِنَـةً ويَنْتَضِيْنِيْ أَوانًا حِيْـنَ يَنْهَـمِرُ
لغة العين .. وصناعة الإعلام الترفيهيّ! ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أقول للمرّة المليون: إن فضيحة لغتنا العربيّة اليوم، في هذا العالم المسمّى بالعربيّ، هي فضيحتنا الكُبْرَى! وهي فضيحة إعلاميّة تعليميّة مخجلة؛ فأمّا الإعلام، فحكاية فاضحة. وما من شكّ في أن صناعة (…)
التاريخ وسوق عكاظ! ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي يستدعي التاريخَ سوقُ عكاظ في تجلّيه الجديد. ذلك التاريخ الذي كانت أسواق العرب فيه من أهم عوامل توحّد العرب، لغةً، وأدبًا، وثقافة، واقتصادًا، وسياسة. ويدور الزمان دورته، فيُلفي العربُ أنفسهم على (…)
شخصيّة أبي نواس وشخصيّة شِعره-5 ١٦ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ... ممّا يزيد الباعثَ على الشكّ في صحّة صورة أبي نواس المشتهرة المنقولة إلينا بعضُ ملامح متعلّقة بوجهٍ آخر نقيض لما نقرأ عادةً حول شخصيّته وثقافته. منها: وَصْفُهُ في بعض كُتب التراث بخصالٍ (…)
شخصيّة أبي نواس وشخصيّة شِعره ٢ ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- ... لعل من تلك العوامل التي شوّهت صورة أبي نواس أخلاقيًّا- إلى جانب الشعوبيّة الفارسيّة ضدّ الشاعر، والشعوبيّة العربيّة ضدّه كذلك، والعصبية القَبَليّة العدنانيّة، التي عرّض ببعض قبائلها في (…)
شخصيّة أبي نواس وشخصيّة شِعره ١٨ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- إذا كان الاجتزاء المضلّل حين يحدث في النثر غير الأدبيّ يُظهر النص ذا معنى غير مقصود، وذلك لإخراجه من سياقه، فإن إمكانيّة ذلك في الأدب أكثر ورودًا، وعواقبه أبلغ تعقيدًا، وهو في الشِّعر أشدّ (…)
كيف نقرأ النص الأدبي؟ ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي هناك تصوّر سائد، ساذج، أن الأدب محض ثقافة عامّة، وأن بإمكان أيّ متعلّم أو مثقّف أن يتعاطى معه، بل أن يحكم على جيّده ورديئة، وحينما لا يفهم، فثمّة بيت الرداءة؛ لأن صاحبنا متعلّم ومثقّف ولم يفهم (…)
معيار الشِّعر لدى العرب ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لا مكان لشاعرةٍ في الثقافة العربيّة إلاّ في حدودٍ لا تختلف عن مكانة المرأة في المجتمع العربيّ. نعم، يستطيع الرجل أن يثق بالمرأة، ويقدّر مَلَكاتها، إن كان رجلاً، يثق بنفسه فيثق بالمرأة، إنسانًا (…)
ما القصيدة؟ ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي تَحْدث في جدليّات (قصيدة النثر) مغالطاتٌ تستهدف إلغاء معنى كلمة "نثر" من هذا المصطلح، للقول إن ما كان يُسمّى- سابقًا- نثرًا أصبح اليوم يعني في اللغة والأدب: «شِعرًا»! غير أن التساؤل لمن يقول بهذا (…)