الشعر بوصفه رؤية وجرحًا لغويًا ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد قراءة في قصيدة: «قل، ماذا رأيت؟» – أنسي لويس الحاج النص قل، ماذا رأيت؟ الشاعر : أنسي لويس الحاج لامرأةٍ عينان عاليتان عميقتان، تشرفان عليّ وتستأصلانني. لامرأةٍ عينان رأيت الأشرعة وما (…)
لابد ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد لابد أن نمر على هذا القلب مرة أخرى كأننا لم نعرفه كأن آثار الغياب ليست لنا وكأن الخوف لم يوقّع اسمه على جدار الذاكرة. لابد أن نعيد إنصات الصمت بيننا أن نمنحه مقعدا قريبا من الضوء ليتعلم كيف يتنفس (…)
المفاهيم الجديدة في بناء القصة القصيرة ٢٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد لم تعد القصة القصيرة اليوم مجرد حكاية تتقيد بالزمان والمكان، أو مجرد سرد لأحداث متتابعة، بل تحولت إلى مساحة للتأمل في التجربة الإنسانية المعقدة، وفضاء للتفاعل بين الكاتب والقارئ، حيث يُصبح النص (…)
أبجدية الرمل ٢٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد كان يقرأ كما يتنفس؛ بلا تفكير في البداية أو النهاية. يلتهم الكتب الجديدة كما يلتهم العطشان غيمةً ضالّة، ويتتبع أسماء المؤلفين كما يتتبع المسافر النجوم في سماء بعيدة. لم يكن يفرّق بين كتاب تاريخ (…)
أجنحة من رماد ١٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد كان الليل يهبط على المدينة مثل غطاءٍ ثقيل، والمصابيح المصفوفة في الشارع تتكئ على بعضها، كأنها متعبة من الوقوف. جلس وحده على مقعدٍ حديدي قرب محطة الحافلات، سيجارة بين أصابعه تحترق أسرع مما (…)
حين تلمسني نبضاتك ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد كنتُ أبحث عنكِ في الزحام، عن ظلٍّ يمرّ خفيفًا على وجهي، عن نَفَسٍ يهمس باسمي قبل أن أسمعه أنا. عيناكِ مرآةٌ لم أجدها في أيّ مكان، تعلّمتُ منها لغةً لا يفهمها سوى قلبي، لغةً تذوب فيها الكلمات قبل (…)
التنظير: مرة لتحسين الواقع وتارة للتجديد ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد يبدو التنظير، في جذره الأول، فعلًا يسعى إلى ملء الفجوة بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون. فمنذ أن بدأ الإنسان يتأمل ذاته والعالم من حوله، وهو يمارس هذا الفعل دون أن يسميه كذلك؛ يقف عند حدود (…)
الشخصية في السرد القصصي بين الخيال والواقع ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد تتمثل الشخصية في السرد القصصي حجر الزاوية في البناء الأدبي، فهي الوعاء الذي تتجمع فيه الرؤية الفكرية، والمرآة التي تنعكس عليها تحولات الحدث، والوسيط الذي يمكّن القارئ من الغوص في عالم النص. ومن (…)
خفايا الموج ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد حين أصغي للبحر لا أسمع ماءً بل قطيعا من الأزمنة الهاربة تجر ظلالها فوق الملح. الموج ليس موجا، كأنه يقظةٌ تتثاءب ثم تعود إلى حلمها. أصغي من جهة الرمل فتصعد من تحته مدن مقلوبة، نوافذ تنام واقفة، (…)
امرأتان في الداخل ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد عند المساء، جلست أمام المرآة، ليس لتتأكد من ملامحها، بل لتتأكد أنها ما زالت موجودة. كانت المرآة صامتة، تعكس فقط ما يُسمح له بالظهور. رفعت يدها… لكنها لم تكن يدًا واحدة. إحداهما تعرف ما تريد، (…)