الشكل والمضمون في الشعر وجدلية التجلي وبناء المعنى
وجهة نظر: الشكل والمضمون في الشعر وجدلية التجلي وبناء المعنى القصيدة لحظة يتجلّى فيها المعنى في أبهى صوره؛ إذ ينبثق من رحم لغته ويتحقق في صيرورة القول، حيث تتشابك الرؤية بالبنية، والإحساس (…)
وجهة نظر: الشكل والمضمون في الشعر وجدلية التجلي وبناء المعنى القصيدة لحظة يتجلّى فيها المعنى في أبهى صوره؛ إذ ينبثق من رحم لغته ويتحقق في صيرورة القول، حيث تتشابك الرؤية بالبنية، والإحساس (…)
ليس لأنَّ النور كان يبحث عن اسمٍ حين انحنى في البدء، ولا لأنَّ الجهات الأربع أضاعت حدودها فاستدلّت بقلبٍ ما كان له حدّ. كان السرّ قبل أن تتعلّم الأشياءُ أسماءها، وكان الصمتُ يخبّئ في جوفه صوتًا (…)
هبط الشتاء في ذلك العام ثقيلًا، كعبءٍ من غيم رطب؛ يتسلل إلى العظام ببطء لزج يقيس صبر الأجساد قبل أن يستقر فيها، ويترك في أطراف الأصابع رجفة خفية تُحَسُّ ولا تُرى. خلت موائدنا إلا من طعم خبزٍ (…)
قد يكون السعي نحو شعرٍ محضٍ ومبتكر محاولةً استثنائية يتقاطع فيها الهاجس الفلسفي بالرؤية الجمالية البحتة؛ إنها محاولة للقول الشعري المتسامي فوق البنية الوظيفية والتقريرية المألوفة التي أثقلت كاهل (…)
في الزقاق الذي لم يُكتب اسمه على لوحة، كانت أم سلمان تدير دواسة الماكينة بصمتٍ محسوب؛ كل غرزةٍ عندها تضمّد جرحًا غائرًا في الذاكرة. اسمها "زكية"، لكن الاسم انطفأ منذ اختفى ابنها سلمان في حادثٍ بلا (…)
خلف العاصفة، ثمة جغرافيا تتنفس من بصمة الأيدي، كأن التراب ينبش حكاياته من اللمس. القرية مكانٌ تسكنه الرتابة، والمساحة بين المقبرة والجدول تلخص ما تبقى من زمنٍ عصيّ على التحول. الأشياء تعرف (…)
ما بيننا.. أعمق من حب تردده الحناجر، ذاك اسم ضيق، لا يسع هذا الاتساع. ما بيننا.. تورط لذيذ في الرؤى، وعناق بين أرواح عرفت بعضها منذ البداية. لست جزءاً اقتطع مني، أنت أنا.. حين ألوذ بمرآتك. (…)
شاعرية الانكسار وبنية التكثيف: قراءة في قصيدة "أحبك بمقداري" للشاعر سلمان داود محمد تتخلّق الشعرية لدى سلمان داود محمد من المنطقة الحرجة الفاصلة بين رهافة الحس وفداحة الخراب؛ حيث يُستلّ الوجع (…)
ـ١ـ انبثقت الفكرة من حوار عابر مع صديقين؛ كان كل منا يلقي حجرًا في بئر الآتي، ويتساءل كيف ستكون الحياة بعد أمد... ومن ذلك التحديق المتبادل في المجهول، ولدت: "ما سوف يحدث". ـ٢ـ صوتٌ يتقدّم (…)
تنبثق اللغة الشعرية من عمق التجربة الإنسانية بوصفها طاقة حيّة لا تستقر في هيئة نهائية، إذ تظل في تحوّل دائم ككائن يكتشف ذاته كلما احتكّ بالعالم واتسعت حدوده، وهي في حضورها تتجاوز وظيفة الإبلاغ (…)