صالح مهدي محمد

إرسال مشاركة

  • صناعة المعنى بين بلاغة الصورة وبلاغة الكلمة

    ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    لم يعد المعنى يُبنى بالكلمات وحدها، فقد دخلت الصورة في صميم إنتاج المعرفة وتداول الأفكار وأصبحت شريكًا فاعلًا للكلمة في تكوين المواقف وصناعة الانطباعات، بل إنها تسبقها أحيانًا إلى المتلقي بفضل (…)

  • الوعي والهوية: مرايا الانعكاس ووجوه الشخصية

    ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    في زمنٍ تتكاثر فيه الصور وتتناسل فيه الانعكاسات، يصبح السؤال عن "من نحن" أكثر إلحاحًا من أي وقتٍ مضى. لم يعد الإنسان مجرد كائن يعيش داخل ذاته، بل صار كائنًا يتخلق ويصاغ في عيون الآخرين، ويتبدّل (…)

  • الحاضر الذي لا يهدأ… والتاريخ الذي يشرح

    ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    الحاضر في العادة لا يجلس. لا يعرف معنى الاستراحة، ولا يعترف بفكرة «نأخذ نفسًا ونفكر». هو دائم الحركة، حتى وهو واقف. يحدث كل شيء فيه بسرعة مزعجة: خبر يأتي قبل أن نفهم ما قبله، وقرار يُتخذ قبل أن (…)

  • المسرح التجاري والحضور الجماهيري الأقوى

    ١١ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    تجاوز المسرح التجاري كونه مغامرة إنتاجية تهدف إلى حصد الأرباح وتوفير الترفيه العابر، ورغم أن هذا البُعد الاستثماري يمثل واحداً من أبرز دوافع حضوره وانتشاره، إلا أن العمق النقدي يتطلب قراءته بوصفه (…)


  • الأعلى