رقصة البهلوان
هذا البهلوان أستاذ باحث شاعر كاتب أديب ناقد... إليك أخي الكريم تفاصيلها... أستاذ: يدرس الصغار والكبار، النساء والرجال... هو أستاذ الأجيال اختصارا... باحث: يبحث في كل شيء عن كل شيء... شاعر: (…)
هذا البهلوان أستاذ باحث شاعر كاتب أديب ناقد... إليك أخي الكريم تفاصيلها... أستاذ: يدرس الصغار والكبار، النساء والرجال... هو أستاذ الأجيال اختصارا... باحث: يبحث في كل شيء عن كل شيء... شاعر: (…)
دخل ( شالوم الصغير ) وهو يبكي و يقول : انظر .. فنبتة الصبار أدمتْ يدي .. يا بابا .. ارتعد الأب و خرج مسرعا ليُبلغ عن عودة ( حنظلة ) إلى الحي —/ الديك الصغير ذبحوا ( الدويك ) .. وجدوا في (…)
لم يكن يتوقع وهو يحتضن نسخًا من كتابه الأول، مثلما تتلقف أمّ بحنو فرحتها البكر وأول عطر الأمومة.. أن ينتهي به المطاف بائعًا متجولا، تخيّـل لو أنّ بضاعته (سي دي) لاختلف الوضع، ووجد من يتحلقون حوله (…)
من خلال خصاص النافذة التي تعلو مجلسي... راودتني... أعلم تماما أنه ليس مكانها.. لم تأت هنا مطلقا. أوهامي جعلتني أقف... أفتح لها النافذة على مصرعيها؛ لتدخل بحرية مطلقة... لكن الحقيقة أنها لا (…)
زحفت على العدى مدججة .. يتقدمها الكسندر المقدوني.. استبشر الناس مكبرين .. فجأة استدارت جحافلهم شرقا .. وعلى مساكن الآمنين صبوا حممهم .!! ***** في آخر المطاف يكثر الهرج .. نادي في الناس كهل (…)
دفعتني بقبضة يدها التي لا تزال تحتفظ ببعض قوتها قائلة: قم يا كسول! الشمس علت الأشجار والسطوح... وجدك في الانتظار! متثائبا أنهض، أفرك عيني، أطرد النعاس بقايا الأحلام العالقة بالذاكرة، حين أصل (…)
كان إبراهيم يرفض السجود لصنم القرية الذي جعلوه ربّاً لهم، وكلما قال لهم: "لا أعبد ما تعبدون" ألقوه في النار، حتى وهنت قواه من كثرة الحرق. عندما كان صغيراً اعتقد أنّ أهل القرية هم الذين صنعوا (…)