هل يترك الغزال وحيدا
عندما تتلاشى الأنغام يبدأ العذاب. عندما أخلد الى نفسي يستفيق النوم، وتصحو الآلام بعد خمود. تلفني الظلمة ولا يؤنس وحشتي الإ السيجارة الرخيصة التي أشتريها من ذاك كشك تحت الجسر. وتبدأ الأسئلة (…)
عندما تتلاشى الأنغام يبدأ العذاب. عندما أخلد الى نفسي يستفيق النوم، وتصحو الآلام بعد خمود. تلفني الظلمة ولا يؤنس وحشتي الإ السيجارة الرخيصة التي أشتريها من ذاك كشك تحت الجسر. وتبدأ الأسئلة (…)
الثاني من آب، السبت مساءً، أجلس وحيداً في مقهى الهموز، ونادرا ما أجلس فيه، وإن كانت لي فيه ذكريات: لعب أوراق الشدة، وعقد أول جلسة تنظيمية، يوم انتميت، لفترة عابرة، لتنظيم فلسطيني. أشرب الشاي (…)
... انتفض الحاضرون، لغط هنا... لغط هناك، صرخ الزعيم، وهو تيس حكيم... وإنه وإن كان شابا فتيا... وليس أكبر القوم سنا... فإنه أطولهم لحية... ولحية التيس مقامه ورفعته... كرامته وعزته، هي مقياس (…)
أمسكت يدي تسحبني إليه: أرجوك، إنه يصارع الموت، واسمك بين شفتيه مع كل أنة. لا أستطيع.. ذاك ماضٍِ بعيد. ساعديه، ليغادرنا في سلام. طأطأت رأسي خجلا أمام صمت امرأة اتشحت بالسواد سامحيني.. سرقت زوجك (…)
المكتب واسع وثير. النظارة فوق الأوراق تلمع. على مهل أتى، بهدوء مهيب جلس. في هدوء أيضا يده تمتد، تضع النظارة. بسرعة يتصفح الأوراق، وبالقلم عليها يوقع. رشف من الفنجان أول رشفة، شفتاه على نكهة (…)
في كل لقاء، كنت أملأ فضاءاتي بالعسل، وأمضي مع زهرة الحلم الوليد إلى أنفاق مدن نحاسية ، تنبت فيها شقائق النعمان، وتصب في انهار تموج بخضرة مياه رائقة، فيها جرار من الهوى والخبز واللوز والعمر المديد، (…)
يتوقف الميترو. تتململ الأجسام أمام الباب. تتزاحم. تكثر الالتفاتات. عبارات الاعتذار والاستسماح. الجو داخل العربات مثقل بالصمت. ينفلق باب العربة. ينزلق البعض أعينا تبحث عن علامات الخروج أو المراسلة. (…)