أعرفها من وراء الغيم
سلام عليها أينما كانت، وإلى النرجس الطالع من خديها، وستمسي أهلاً إن جاءت، حينئذ سأزف إليها عريساً يفرغ ذاته في ذاتها، يلقن التاريخ حبا، ويجعل مهرها لون الزمرد، وزرقة البحر وموجه، والشمس وقت (…)
سلام عليها أينما كانت، وإلى النرجس الطالع من خديها، وستمسي أهلاً إن جاءت، حينئذ سأزف إليها عريساً يفرغ ذاته في ذاتها، يلقن التاريخ حبا، ويجعل مهرها لون الزمرد، وزرقة البحر وموجه، والشمس وقت (…)
كريستيانيا الطقس شتاء والمدينة مغطاة برداء أبيض ناصع، يبرق بريقا جميلا مع أشعة الشمس. وقف (غريب) بأعلى منطقة ب(هولمن كولن). رفع عينيه إلى السماء يبحث عن غيمة أو سحابة أو ربما أمنية تتحدر عبر سماء (…)
استلقى على فراشه، تململ مرات دون جدوى، فقد طار النوم من أجفانه، أحس بدوار في أم رأسه، تناول قرصا من الأسبرين، عاود الاستلقاء من جديد لعلّ النوم يداهمه، لكن دون جدوى. انقضى وقت طويل دون جديد، أحس (…)
ثلاثون عاما، آلاف الكيلومترات تفصل بين القارتين حيث موطنه الأصلى وموطنه الحالى، وعشرات الأطباء حول العالم لم يستطيعوا أن يقدموا له الشفاء، يتحرك عقرب الثوان، تذوب مكعبات الثلج التى كونتها برودة (…)
بسبب الحصار الذي يعيشونه، يقعد أبو مهيوب مع (أبو غازي)، صاحب دكان الفالوجة ذي الزبائن الذين يأتون، ولا يأتون. يستمعان إلى الأخبار، فلا تبقى إذاعة تبث برنامجاً إخبارياً، إلا ويبحث أبو غازي عنها. (…)
الخميس ٢٣ ديسمبر.... فتحت عيني بصعوبة الألمُ يسري في جسدي بياضُ الغرفة أضحى مخيفاً كلُّ شيءٍ حولي أبيض الأسِرَّةُ لونُ الجدران لباسُ الممرضات أثرُ وخزات الحقن بادية على ساعدي لم أعد أتحمل (…)
تقدمت من موظفة في المكتب الثالث، سلمتها عقدا قديما من عقود الازدياد، طلبت منها ثلاث نسخ منه وثلاث نسخ من شهادة الحياة الفردية، قالت لي: أين مقر السكنى؟ أجبتها: أسكن بعيدا عن هنا، أكدت لي أن (…)