ساحة الأمل
واصل رشيد تسكعه بطرقات المدينة،هو الآن يوجه ذاته تجاه الشاطئ حيث اليوم هو أول أيام مهرجان تيمتار كما يسمونه، التوبيسات تمر من أمامه مليئة حد التخمة، الآلاف من الكائنات البشرية تسير بجانبه، أحس (…)
واصل رشيد تسكعه بطرقات المدينة،هو الآن يوجه ذاته تجاه الشاطئ حيث اليوم هو أول أيام مهرجان تيمتار كما يسمونه، التوبيسات تمر من أمامه مليئة حد التخمة، الآلاف من الكائنات البشرية تسير بجانبه، أحس (…)
جلس كعادته في ركن مكين من أركان المقهى، جلس على كرسي بلاستيكي، وهل من الممكن أن يجلس على شيء آخر؟ طلب قهوة سوداء... انتظر لحظة، ألقى بمربع سكر... حركه... ألقى مربعا ثانيا، وثالثا... حرك السائل (…)
ليست الواحدة بعد منتصف الليل، وقتا مناسبا لزيارة الأصدقاء، لكن الذي دفعني لزيارة صديقي أحمد، في غرفته المنزوية في ركن قصي من «حي العويسات»، والتي استأجرها منذ سنتين، عندما حضر للعمل في مصنع (…)
بـعـد أن ضـاقـت الـسـبـل بـعـلـي واشـتـدت أزمـتـه الـمـالـيـة جـراء زيـادة نـفـقـاتـه بـدأ يـحـس بـثـقـل الـمـسـؤولـيـة الـمـلـقـاة عـلـى عـاتـقـه.قـد كـبـرت الـبـنـات ولـم يـعـد مـا يـحـصـل (…)
ابتسمَ وهو يستذكر الطقوس والعادات الغريبة للمؤلفين المشهورين.. أراد أن يتميّز عنهم.. فلا يكتب بقلم الرصاص، ولا يستخدم أوراقا مخططة.. ولا يرتدي جوارب زرقاء!.. انه يكره استخدام الآلة الكاتبة.. ولم (…)
من شرفة النافذة أعانق أشعة الشمس فأحس بحنانها ودفئها. ذاك الحنان الذي لم يسبق لي أن أحسسته مع أي امرأة قط!. من شرفة النافذة تتراءى لي النجوم والكواكب، أحس أني أطير كطائر خرافي في الفلك. وأشعر (…)
كانت تتبع سرباً للنمل يسري خلف جدار يميل قليلا جهة الباحة السفلية، على الجانب الآخر كنا نستهلك الدقائق الباقية للفسحة، نلوذ بمساحة المكان المتاحة، فيعلو صراخنا، نراوح في الساحة المطلية برمل المشتل (…)