المال ...والبنون
حمل رضيعه بين دراعيه .. قصد المصالح المختصة وفي حالة غضب ومن شدة إملاق قال : أريد تقييد هذا ( الصعلوك ) في كناش الحالة المدنية .. فكتب الموظف في خانة الإسم : تأبط شرا .../ قوقعة لما عجز عن (…)
حمل رضيعه بين دراعيه .. قصد المصالح المختصة وفي حالة غضب ومن شدة إملاق قال : أريد تقييد هذا ( الصعلوك ) في كناش الحالة المدنية .. فكتب الموظف في خانة الإسم : تأبط شرا .../ قوقعة لما عجز عن (…)
حدق بالرماد بين يديه بعد أن أحرق آخر بطاقة له منها. ثم نثره في النهر أمامه. كان يشعر بالفراغ يتسلل و يتمكن من قلبه، ولم يحاول مقاومته، بل استسلم له. فلا بد لكل بداية نهاية.. فهذه سنة الكون.. (…)
فجأة وبدون سابق إنذار تحولت المدينة الى عروس زاهية الألوان، تنتظر قدوم العريس، أخدت أتجول بسيارتي عبر الشوارع الرئيسة، أتأمل الواجهات والأرصفة، كل شيئ غيروه ماعدا وجوه الناس لم ينجحوا في إضفاء (…)
دخل الريح من النافذة حين اشتد بالخارج ..فبعثر أوراقه التي هي على الطاولة، يقفز مسرعا لإلتقاطهم، فيخطف البرق نوره، ويسرق أوراق عمره، يتلمس الجدران باحثا، باكيا، فيسرع الجميع إليه، وتبقى الحرقة بين (…)
وقف أمام المرآة الكبيرة يتأمل وجهه كأنما يراه أول مرة... بدا وسيما قبل أن تغيب ملامحه ويبدل الوجه سحنته ومعالمه على حين غرة، ودون سبب ظاهر. رأى نعومة مفاجئة تغزوه، رقة تغطي عناوينه الرجولية وتمحو (…)
حمل يوسف الحقيبة الصغيرة التي كُلِّفَ بنقلها في سيارته، وانطلق من منسوتا متوجها نحو ولاية داكوتا الجنوبية. كان خائفا من أن يراقبه أحد، عيونه على المرآة، كلما شاهد سيارة شرطة توهَّم أنها ستلاحقه (…)
جميع طقوس يومه منذ عرف الكمبيوتر ودخل إلى عالم الأنترنت.. تغيرت،ما عاد يشرب قهوته الصباحية قبل أن يفتح جهاز الكمبيوتر لمتابعة ما يدور في العالم من أهم الأحداث بكل صورها.. عيناه بالقراءة تابعت (…)